البلاغ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 71 of 126

البلاغ — Page 71

۷۱ والنزاهة تماما تلك التهم والبهتانات التي نشأت عن الخيانة والإجحاف، وإن لم يكن في فضح كذب الكاذب كفايةً عقوبةً له فللجميع خيار التوجه إلى الحكومة. لقد رأيتُ بحسن النية وبناء على ما ألقى الله تعالى في قلبي أن الأهم والأولى أن نتوجه إلى إزالة التهم لإنقاذ العوام من الانخداع وإن كانت قلوبنا مجروحة بشدة بسبب الشتائم. إن الأنجمن ومؤيديها لا يعرفون إلى أي مدى هي مريضة قلوب الناس وكيف يسارعون إلى سوء الظن. ما دام مؤلف ذلك الكتاب الخبيث قد تنبأ في كتابه بأن المسلمين لن يتوجهوا إلى الرد على هذا الكتاب قط، فإذا اختير طريق معاقبته فقط فهذا يحقق كلامه، ولا يستطيع أن يُفحم العوام أحد. لو ركزنا على العقوبة فقط لاعترض علينا عامة الناس والمسيحيون والآريون وقالوا عنا بأنهم عندما عجزوا عن الجواب أسرعوا إلى خطط أخرى. فكروا الآن كم هو مدعاة للإساءة إلى الإسلام إذا صار مثل هذا الكلام على شفاه عامة الناس وألسنتهم، ولكن قياس مذكرة الأنجمن على المذكرة التي أرسلتها جماعتي عديم الصلة تماما ويسمّى في مصطلح المنطق قياس مع الفارق، لأن عبارة المدعو "زتلي" لا تحتوي على اعتراض علمي حتى يُعدَّ دحضه هو الأهم، بل "زتلي" يسب ويشتم شتائم بذيئة جدا سخرية واستهزاء فقط وليس في جريدته وإعلانه شيء سوى الشتائم. وقدره هذا يتبين من كلمة "زتلي" أيضا التي اختارها لنفسه. فكان الهدف الوحيد من إرسال المذكرة عنه أن