البلاغ — Page 70
V. نائب الحاكم في ولاية إله آباد ولم يرسل مذكرة إلى الحكومة لمعاقبة القساوسة أو إتلاف كتبهم قط. لذا علينا أن نوجد سبيلا هو مفيد فعلا لأجيالنا ومدعاة لكرامة ديننا الإسلام، وليس ذلك السبيل إلا أن نتوجه إلى دفع الاعتراضات وننقذ الشباب من العثار. هناك هجوم آخر شن عليّ في جريدة "بنجاب أبزرفر" بدعم من الأنجمن المذكورة ونُشر في عددها أيار / مايو ۱۸۹۸م وهو أن رئيس التحرير زعم في العدد المذكور أن جماعتنا أرسلت مذكرة إلى الحكومة لمعاقبة شخص يُدعى "زتلي" بعد أن تضايقت من شتائمه. وأن أن المذكرة المرسلة إلى الحكومة ضد "أنجمن عملهم هذا يدل بوضوح حمايت إسلام" تعارض الحماس والغيرة التي ثارت لديهم في هذا المقام لمعاقبة هذا الشخص. ولكن لو قرأ رئيس التحرير المحترم مذكرة جماعتي بشيء من الإمعان لما كتب قط ما كتبه، لأنه أولا وقبل كل شيء هناك بعد الخافقين بين هذه المذكرة والمذكرة التي أرسلتها الأنجمن. والشخص الذي أرسلت الأنجمن مذكرة لإتلاف كتبه أو معاقبته لم يكتف مثل المدعو "زتلي" بكيل الشتائم فقط بل إضافة إلى ذلك وجه الاعتراضات بحسب زعمه مشيرا إلى ما ورد في كتب إسلامية. فالمسيحيون المتعنتون يصبون جل تركيزهم على أنه لم يشتم بل سرد الأحداث باقتباسها من كتب إسلامية. فإن كان صحيحا- وهو فعلا - أن المتذرعين بهذه الأعذار يكذبون بصراحة ويجانبون صحیح سبيل الصدق، ولكن يجب علينا عقلا وإنصافا أن نزيل أولا بالمعقولية