الوصيّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 3 of 50

الوصيّة — Page 3

الوصية عليهم ولا هم يحزنون. لقد خاطبني الله قائلا: أنت نذير مني، بعثتك ليُميَّز المجرمون من الصالحين وقال أيضا : جاء نذير في الدنيا فأنكره أهلها وما قبلوه ، ولكن الله يقبله ويُظهر صدقه بصول قوي شديد، صول بعد صول. وإني أباركك ببركات عظيمة حتى إن الملوك يتبركون بثيابك. وأخبرني ل عن الزلزلة الشديدة القادمة فقال : لقد عاد الربيع وتحقق كلام الله مرة أخرى. " لذلك لابد من وقوع زلزلة شديدة، ولكن الصادقين في مأمن وسلام منها. فكونوا صادقين، واتقوا لتنجوا. خافوا الله اليوم واخشوه كي تأمنوا شر ذلك اليوم. فلا بد أن تبدي السماء أمرًا وتظهر الأرض شيئًا. ولكن الذين يخشون الله فأولئك مع الناجين يخبرني كلام الله أن الحوادث واقعة والآفات نازلة على الأرض، فمنها ما يقع أثناء حياتي ومنها ما يقع من بعدي. وإنه ل سوف يرزق هذه الجماعة كل تقدم وازدهار، بعضه على يدي وبعضه الآخر من بعدي. لو فتح العالم عيونه لرأى أنني جئت على رأس القرن حتى كاد أن يمضي من القرن الرابع عشر ربعه وقد وقع كسوف النيّرين بعد دعواي تماما كما ورد في الحديث الشريف، وظهر الطاعون أيضا في البلاد، ووقعت الزلازل وستقع الأخرى، ولكن الأسف كل الأسف على الذين أحبوا الدنيا ولم يقبلوني. منه.