الوصيّة — Page 7
الوصية V لذلك كونوا منتظرين لقدرة الله الثانية داعين لمجيئها مجتمعين ولتجتمع كل جماعة من الصالحين في كل قطر وليدعوا حتى تنزل القدرة الثانية من السماء، وتُريَكم أن إلهكم إله قادر كل القدرة. أيقنوا أن موتكم قريب، إذ لا تعلمون متى ستحل تلك الساعة ! وينبغي لصلحاء الجماعة ذوي النفوس الطاهرة أن يأخذوا فالله البيعة من الناس باسمي من بعدي. يريد أن يجذب إلى التوحيد جميع الأرواح ذوي الفطرة الصالحة من مختلف أقطار المعمورة، سواء كانوا من أوروبا أو آسيا، وأن يجمع عباده على دين واحد. هذه هي غاية الله و التي أُرسلت من أجلها إلى الدنيا. لذلك اجعلوا هذه الغاية نصب أعينكم، ولكن باللطف وحسن الخلق وكثرة الدعاء. فإلى أن يقوم أحد مؤيدا بروح القدس من عند الله ، ثابروا جميعًا على العمل بعدي متكاتفين. * يتوقف انتخاب هؤلاء على اتفاق رأي المؤمنين فمن اتفق عليه أربعون مؤمنا بأنه يتأهل لأخذ البيعة باسمي فهو مجاز لذلك. وعليه أن يكون أسوة حسنة للآخرين. ن. لقد أنبأني الله قائلاً إنني سأقيم لجماعتك من ذريتك شخصا وأخصــه بقربي ووحيي. وبواسطته سوف يزدهر ،الحق، وسيقبله الكثير من الناس. فانتظروا تلك الأيام. واعلموا أن كل مبعوث يُعرف في أوانه إذ قد يبدو للناس قبل ذلك كشخص بسيط أو يكون محل اعتراض من جراء بعض الأفكـار الخادعة. شأنه شأن الإنسان الذي يكون مجرد نطفة أو علقة في البطن قبل أن يصبح إنسانا كامل الخلقة. منه.