مرآة كمالات الاسلام — Page 85
مرآة كمالات الإسلام ٨٥ فيا قليلي الفهم، ليس هذا سبيل السلف الصالح مطلقا. لو اعتقد الصحابة في رسول الله ﷺ أن روح القدس كان يهجره حينا من الأحيان أو إلى فترات طويلة لما أخذوا منه الأحاديث التي قالها في كل وقت وفي كل زمن، كلا بل ظل نظرهم مركزا على قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى. ولو اعتنق الصحابة مثلكم اعتقادا بمس الشيطان لما عدوا النبي ﷺ سيد المعصومين. اتقوا الله، لماذا أنتم كان الصحابة يحفظون جميع أعمال الني وكلامه بناء على أن هذا كله وحي، وهذا ما قاله طعامه ولباسه وواجباته تجاه أزواجه كذلك جميع النبي العشرة ينفصل مصممون على الافتراء؟ كيف انخفضت مرتبة سيدنا المصطفى ﷺ مقابل المسيح الناصري أيها الولد الغبي؟! كيف تقول عن الذي يده يد الله بأنه منفصل عن روح القدس؟! وكيف يجوز أن يهجر روح القدس - حتى لحظة واحدة- من كان كل قوله وفعله هو ديننا ؟ لم كل هذا الافتراء على سيد الأنبياء! لماذا لا تخافون غضب الله ؟ " يعتقد الصحابة عن قط أن عنه، روح القدس الني كان قوله وفعله حجة في الدين وإلا لما عَدُّوا كل ٤٧ لا شك أن الصحابة كانوا يعتقدون أنه لم يخل فعل للنبي أو أي قول له من هدي الوحي؛ سواء أكان ذلك الوحي مجملا أو مفصلا ، أو خفيّا أو جليًّا، أو بينا أو مشتبها لدرجة معاملات النبي ومكالماته مع أزواجه في الخلوة أن جميع والسر وجميع الأمور العائلية المتعلقة بالأكل والشرب واللباس وضرورات الحياة اليومية قد ضُمَّت كلها إلى الأحاديث بفكرة ٤٦ النجم: ٤-٥ ٤٧ ترجمة أبيات فارسية (المترجم)