مرآة كمالات الاسلام — Page 456
مرآة كمالات الإسلام لقد اعترض البانديت "ديانند" على نظام الملائكة، ولكن ليته على نظام الله المادي والروحاني ليعترف بكمالات تعليم الإسلام الذي يمثل الصورة الصحيحة الصادقة لقانون الطبيعة دون دليل ويعده مغوي الإنسان القرآن أنه يقر بشيطان مفترض والآريين أن هناك نقصا في تعليم من سوء فهم الباندیت دیانند إذا كان روح القدس يبقى مع إلى عدة أيام أحيانا القائلة بأن جبريل لم ينزل على النبي دائما فما معنى الآيات والأحاديث ملأه وجودهم وهذا محال ذلك يستلزم أن يخلو السماء أن الملائكة لا يتركون السماء لأن يثبت من الأحاديث وذلك بدلا من الاعتراض عليه. ومن جملتها اعتراض: يبدو من بعض الإشارات في القرآن الكريم وكذلك من الأحاديث الشريفة أن جبريل انقطع نزوله في بعض الأيام، بمعنى أنه قد حدث في أيام بعثة النبي أن جبريل لم ينزل عليه عدة أيام أحيانا. فإذا كان جبريل قرينه دائما وفي كل حين، وكان تأثير روح القدس جاريا وساريا في شخص على الدوام، فما معنى هذا الانقطاع؟ النبي القدس أما الجواب: فليكن واضحا أن الاعتقاد بأن روح يهجر الأنبياء أحيانا ويصعد إلى السماء إنما هو خطأ بحت ترشخ في بعض القلوب بسبب سوء فهم معنى النزول والصعود. فلا يخفين على أحد أنه ليس معنى النزول قط أن ملاكا يترك مقامه ومقره في السماء وينزل إلى الأرض. هذا المعنى يعارض نصوص عائشة رضي القرآن والحديث الصريحة؛ فقد جاء في "فتح البيان" حديث عن الله عنها قالت: "قال رسول الله : ما في السماء موضع قدم إلا عليه مَلَك ساجد أو قائم، وذلك قول الملائكة: وما منا إلا له مقام معلوم ) " ؛ أي لكل واحد منا مقام معلوم وثابت لا يصعد فوقه قدمًا ولا ينزل تحته قدما. فانظروا الآن كيف يتبين من هذا الحديث بوضوح تام أن الملائكة لا يتركون مقاماتهم. ولا يحدث قط أن يخلو منهم موضع قدم في السماء. ولكن من المؤسف