مرآة كمالات الاسلام — Page 425
مرآة كمالات الإسلام ٤٢٥ وظفَرٍ سيُعطى لك. سلام عليك يا مظفّر. قال الله ذلك لكي ينجو من براثن الموت من يبتغون الحياة، ويُبعث مَن دُفن في القبور، وحتى يتجلى شرفُ الإسلام وعَظَمةُ كلام الله، وليأتي الحق بكل بركاته، ويزهق الباطل بكل نحوسته، وليدرك الناسُ أني أنا القادر أفعل ما أريد، وليوقنوا أني معك وليرى آيةً بينة مَن لا يؤمنون بالله وينظرون إلى الله تعالى ودينه وكتابه ورسوله الطاهر محمد المصطفى نظرة رفض وتكذيب، ولتستبين سبيل المجرمين. فبشرى لك، فإن صبيا وجيها طاهرا سوف يوهب لك. وإن غلاما زكيا سيوهب لك وسيكون من صلبك ومن ذريتك ونسلك غلام جميل وطاهر سوف يأتي ضيفا عليك، اسمه عنموائيل وبشير أيضا. لقد أوتي روحا مقدسة، وهو نقي من كل دنس ورجس. هو نور الله. مبارك من يأتي من السماء. سيصحبه الفضل الذي سيأتي معه. إنه ذو شوكة وعظمة وثروة. سيأتي في الدنيا، ويشفي الكثيرين من أمراضهم بنفسه المسيحي وببركة روح القدس، إنه كلمة الله، لأن رحمة الله وغيرته قد أرسلته بكلمات تمجيدية. وسيكون ذكيا بشكل خارق وفهيما وحليم القلب. سوف يُملأ بالعلوم ظاهرةً وباطنة. سوف يجعل الثلاثة أربعةً (لم يتضح لي معنى هذه الجملة. إنه يوم الاثنين. فبورك يوم الاثنين. ولد صالح كريم ذكي مبارك، مظهر الأولِ ،والآخِرِ، مَظهَرُ الحق والعلاء، كأن الله نزل من السماء. ظهوره مبارك جدا، وبظهوره ينكشف الجلالُ الإلهي. يأتيك نور مسحه الله بطيب رضوانه سوف ننفخ فيه روحنا. سوف يُظلّه الله بظله. سوف ينمو سريعا ويكون وسيلة لفك رقاب الأسارى. يذيع صيته إلى أقصى الأرضين وسيتبارك به أقوام. وحينئذ سوف يُرفع إلى نقطته النفسية أي السماء وكان أمرا مقضيا. "