مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 424 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 424

٤٢٤ مرآة كمالات الإسلام بالحزن. ولقد كشف الله عليّ عن نفسي، وعن أقاربي من ناحية الأجداد، وعن الأصدقاء، وعن إخواننا الفلاسفة من قومنا الذين هم بمنزلة نجوم الهند، وكذلك عن مير من بلادنا (أي من أصل بنجابي بعض الأنباء الموحشة التي تدل على ابتلاء أحد أو موته أو أحد أقربائه، وسأكتبها بإذن الله القدير بعد انجلاء الأمر. وأدعو الله تعالى للجميع؛ لأني أعلم أن القدر إذا كان معلّقا يمكن رده بالدعاء بفضل الله تعالى. لذا يرجع الراجعون إلى المقبولين عند المصائب ويرتدعون عن التجاسر والسلوك غير المستقيم. ومع كل ذلك لو شقت نبوءة على أحد، فهو مجاز أن يخبرني في رسالة موقعة في غضون أسبوعين بالضبط، من تاريخ ١٨٨٦/٣/١م أو من تاريخ نشرها لأول مرة في جريدةٍ ما، وذلك حتى لا تُنشر في الكتاب نبوءة يهابها، وألا نطلعه عليها باعتبارها مؤلمة ،له وألا نخبر أحدا بموعد تحققها. فمن جملة هذه النبوءات الثلاث التي ستُسجّل بالتفصيل في الكتاب. النبوءة الأولى تتعلق بهذا العبد ،الحقير، أكتبها هنا اليوم أي بتاريخ ١٨٨٦/٢/٢٠م الموافق ١٥ جمادى الأولى باختصار الكلمات الإلهامية مراعاة للإيجاز، وسأسجلها في الكتاب بالتفصيل بإذن الله. النبوءة الأولى بإلهام الله تعالى وإعلامه عل. فقد خاطبني الله الرحيم المجيد القادر على كل شيء جل شأنه وعزّ اسمه بالإلهام وقال: "إني الكريم سأنعم عليك بآية رحمة بحسبما سألتني، فسمعتُ تضرعاتك، وقد شرفتُ أدعيتك بالقبول بخالص رحمتي، وباركتُ رحلتك هذه (التي قمت بها إلى مدينة هوشیاربور، ولدهيانه). آية قدرة ورحمة وقرب ستوهب لك. آية فضل وإحسان ستمنح لك. ومفتاح