مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 440 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 440

٤٤٠ مرآة كمالات الإسلام ۱۹۳ فكيف اشتهر إذًا بين مئات الناس قبل فكّ أسره؟ ولماذا استعجل بالاعتراض على صدق الخبر بعض أقاربه الذين ما زالوا على قيد الحياة؟ ولماذا بعث إلي ملخص رسالتي أنه قد جاء فيها فقط: "سيرحم الله"؟ ما هذا التجاسر في حضرة الله أن تؤذي قلبي بالصاق التهمة بي في المجالس؟ على أية حال، أكتب فيما يلي، تنازلا، أسلوبا سهلا للحكم في صدقي أو كذبي، وهو: الحكم لقد دعوت للحكم السماوي ليلة ۱۸۹۳/۲/۲٥م هذه متألما تألما شديدا بسبب كلام الشيخ المحترم. وأُريتُ في المنام أني أرسلت مبلغا معينا إلى صاحب محل ليرسل لي مقابله شيئا جميلا ذا رائحة زكية ولكنه أخذ المبلغ وأرسل شيئا ذا رائحة كريهة. غضبت لرؤيته وقلتُ: اذهبوا وقولوا لصاحب المحل أن يرسل لي الشيء المطلوب وإلا سأرفع القضية ضده على خديعته وستعاقبه المحكمة بالسجن لستة أشهر على الأقل، بل يتوقع أكثر من ذلك فلعل صاحب المحل قال عندئذ في الجواب: هذا ليس عملي، أو ليس الأمر في يدي ولعله قال أيضا: هناك مجنون يتجول هنا وهناك، فأثر ذلك في قلبي فأخطأت، ولكني جاهز الآن لإرسال الشيء المطلوب. فسّرت الرؤيا بأن الشيخ المحترم مصيره الندم، ولسوف يندم في نهاية المطاف، وبأن قلبه متأثر حاليا بشخص آخر. ثم ركزت على الأمر فتلقيتُ الوحي: ۱۹۳ عند ١٩٣ لقد كرّر أحد أقاربك ولعله ابن أختك؛ الشيخ ميران بخش من سكان "دسوهه" - يأسه خادمي الشيخ حامد علي، من إطلاق سراحك في مدينة أمرتسر في دكانه بحضور الشيخ السندهي سكان مدينة خانبور، وقال بأن الميرزا غلام أحمد يقول بأنه سيُطلق سراحه ولكنه على وشك أن يُشنق. ويقول الشيخ حامد علي بأنه قال له: يجب أن تعترض بعد مشاهدة عاقبة الأمور. منه خان من