مرآة كمالات الاسلام — Page 14
١٤ مرآة كمالات الإسلام تعادوا، وصلوا ولا تقطعوا، وابتغوا سُبُلَ رضاء الله ولا تيأسوا، وكفوا ألسنتكم، عباد الله، ولا تعتدوا. أتخرجون أهل قبلتكم من دينكم ولا تخافون؟ وتدعون إخوانكم ولا تدعون؟ وتجدون على أنفسكم ولهم لا تجدون؟ وتكفرون المسلمين المصلين الصائمين الموحدين القائمين على حدود الله، ولا تبالون ؟ أشركاؤكم في كلمتكم كفار، ما لكم كيف تحكمون ؟ أرفقاؤكم في قبلتكم أغيار ، انظروا ما تقولون؟ أنحن نفر من رسول V الله ؟ اتقوا الله أيها المعتدون أكَفَرْنا بالله ورسوله ؟ اتقوا الله أيها المفترون. تجرؤون على سب الإخوان والله منعكم من سب الأوثان؟ وتؤذون المؤمنات القانتات، والله منعكم من قتل الكافرات المشركات أإكفار المؤمنين حسنة، والقول بوفاة المسيح معصية؟ ما لكم ؟ أين تقواكم ؟ وأي شيء أغشاكم؟ أين ضبأت فراستكم وإمعانكم؟ وأين ظعن علمكم وعرفانكم ؟ أدرّستم في فُهْرِ اليهود، ولقنتم من فن الفندِ المنضود ؟ رضيتم بالقذر، وقد نُصحتم للحذر. نسيتم يوم الدين، وصرتم لعسل الإسلام كالمحارين. يا إخوان الترهات، احذروا من يوم المؤاخذات ما تعرفون إلا ظواهر القرآن، ثم تكذبون أرباب العرفان. قنعتم على قشر الكتاب، وما مس عقلكم باللباب. أخذتم ظهر القرآن وحذافيره، وتحسبون أنكم نزحتم بيره. ومنكم مَن صَبَّعَ البهتان، وواضح الهذيان، وجهر السبعيّة كعسارة، وكوّس عقول الناس بإغلاط وإدارة، وثور علي كل غن ذي شرارة، وحرف كلماتي وقرضها كفارة، وأفد إلى التحقير والتوهين، وخرد عرضي كالمجانين، وسعى إلى تناء الثغور وقُطَّانها ، ليُهلكهم من شجرة الشَّجرِ وأغصانها. فتأنؤوا الرأي بإغلاطه، وزلّت أقدامهم وأطالوا لسنهم وأمخطوا بإمخاطه، وأنفوا من قبول الحق وأكلوا من مخاطه. فكلُّ سليطة لعنت على وسبت، وكلُّ ذِيخة V ورد هنا في الأصل بالهامش باللغة الأردية: هذه إشارة إلى فتوى أعلنوا فيها ضدنا: فليتخطَّفْ نساءهم من شاء، ولا إثم عليه. (الناشر)