مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 153 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 153

مرآة كمالات الإسلام ١٥٣ الأديان الأخرى باطلة وكومة كذب وأرى أن ينابيع النور تتدفق في نفسي نتيجة اعتناقي الإسلام، وبسبب حب رسول الله ﷺ فقط نلتُ أعلى درجة من المكالمة الإلهية وإجابة الأدعية التي لن ينالها أحد قط إلا من كان تابعا لنبي صادق. أما الهندوس والمسيحيون وغيرهم فلن ينالوا تلك المرتبة مطلقا حتى لو هلكوا رافعين أكف الضراعة إلى آلهتهم الباطلة. وإنني لأسمع ذلك الكلام الإلهي الذي يعتقد به الآخرون على سبيل الظن فقط. وقد أُريتُ وأُخبرت وأفهمتُ أن الإسلام وحده هو الحق في العالم. وقد كشف علي أنني أُعطِيتُ كل ذلك ببركة سيدنا خاتم الأنبياء. وكل ما أُعطيته لا نظير له في الأديان الأخرى لأنها على الباطل. والآن، إذا كان هناك باحث صادق عن الحق سواء أكان هندوسيا أو مسيحيا أو آريا أو يهوديا أو من البراهمو أو غيرهم فلديه فرصة مواتية ليبرز أمامي، ولو استطاع أن يبارزني في إظهار الأمور الغيبية وإجابة الأدعية؛ فأقول حلفا بالله جل شأنه بأني سأسلّم له جميع ممتلكاتي غير المنقولة التي تبلغ قيمتها عشرة آلاف روبية تقريبا، أو سأطمئنه بأداء غرامة بأية طريقة يراها مقنعة له. إن ربي الأحد ليشهد بأني لن أقصر أدنى تقصير في هذا السبيل، ولو حكم على بالموت لقبلته قلبا وقالبا أقول هذا بصدق القلب وربي يعلم بأنني صادق فيما أقول. منه أما إذا ارتاب أحد في ذلك ولم يطمئن لاقتراحي، فله أن يقدم اقتراحا أفضل لأداء الغرامة، ولسوف أقبله دون عذر، وإن كنتُ كاذبا فالأفضل أن أهلك بعقوبة شديدة الوطأة، ولكن إن كنت صادقا فأود أن ينجو على يدي من كان من الهالكين. فيا أيها القسس الذين تحظون بالتقدير والاحترام في قومكم؛ أناشدكم بالله أن تنتبهوا إلى هذا الأمر. إذا كانت في قلوبكم ذرة من حب ذلك الإنسان الصادق الذي اسمه عيسى المسيح، فأستحلفكم بالله أن تبارزوني. ناشدتكم أن تهبوا مقابلي