مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 423 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 423

مرآة كمالات الإسلام ٤٢٣ (مثل الخبر عن الموت أو عن مصيبة أخرى فليعذروني، وخاصة أولئك الذين يتعذر عليهم إحسان الظن بسبب الاختلاف والمغايرة الدينية ولكونهم غير عارفين بالأسرار مثل المنشي اندِرْ مَنْ" المراد آبادي، والبانديت ليكهرام الفشاوري وغيرهما من الذين قد أكتب في هذا الكتاب شيئا عن قضاء الله وقدره بحقهم مع ذكر الموعد والتاريخ. فأقول لهم بصدق القلب بأني لا أكن شيئا من الإساءة إلى أحد قط؛ بل يعلم ربي جيدا أني أريد الخير للجميع، ومستعد للإحسان مقابل الإساءة، وأن صدري الكريم منور وعامر بمواساة البشر أجمعين، وأطلب الراحة والعافية للجميع. ولكن إذا كان هناك أمر مؤلم يتعلق بأحد الموافقين أو المعارضين أو بشخصي، فأنا مضطر ومعذور في ذلك تماما. أما إذ ثبت أن ذلك الأمر الذي آذى قلب أحد، قد كان كذبا بحتا؛ فسأستحق لعنا وطعنا شديدا بل عقوبة أيضا. أقول حلفا بالله وأُشهد الله عالم الغيب على أن قلبي عامر بحسن النية، ولا أعادي أي شخص قط. ومهما كانت بذاءة لسان أحد ومهما كان مسيئا الظن، ومهما آذاني لعدم خشيته الله، فسأدعو له أن ارزقه يا ربي القدير عقلا وفهما. وأعذُرُه في أفكاره النجسة وكلامه غير اللائق، لأني أعلم أن طينته ما زالت هكذا، ولا تزال فطنته ونظرته عاجزة عن الوصول إلى الحقائق السنية. إن الزاهد المتمسك بالظاهر ليس مطلعا على حالنا، فلا نبالي بما يقول في حقنا. ١٨٤ وبناء على الرحمة العامة التي أودعها الله تعالى بي بصورة طبيعية، لو أُخبرتُ إلهاما بأمر شاق أو نبوءة مهيبة عن شخص فسأنشرها مضطرا في كتابي ونفسي مثقلة ١٨٤ ترجمة بيت فارسي. (المترجم)