مرآة كمالات الاسلام — Page 28
۲۸ يا نبي كلها. الله مرآة كمالات الإسلام إني فداء كل ذرة من وجودك ، ولو أعطيت مئة ألف نفس لفديتك بها الحق أن أتباعك وحبك هو البلسم الشافي لكل قلب وإكسير لكل روح جريحة. القلب الذي لا يدمى في حبك فهو ليس قلبا أصلا، وما الفائدة من الروح التي لا تفديك. قلبي لا يخاف الموت في سبيل حبك، انظر إلى استقامتي إذ أتقدم إلى الصليب فرحا مسرورا. يا رحمة الله، إننا نرجو رحمتك، أنت الذي يرجو الرحمة من بابك مئات الآلاف أمثالنا. يا نبي الله أنا فداء وجهك الجميل، وقد نذرتُ في سبيلك الرأس الذي هو عبء على الكتفين. منذ أن أُريتُ نور رسول الله المقدس، يتدفق عشقه في قلبي كما يتدفق الماء من الشلال. إن نار عشقه تصعد من قلبي مثل البرق، انصرفوا عني أيها الأصدقاء الناقصون. إن قلبي في حالة الوجد منذ أن رأيتُ النبي لا اله الا في المنام ، إن روحي ورأسي ووجهي فداء وجهه ورأسه. إني أرى مئات آلاف يوسف في ذقنه ، وبنفسه خُلق أمثال المسيح الناصري بغير عد وحساب. هو سيد القارات السبع، وهو شمس الشرق والغرب وملك الدين والدنيا، وملاذ كل مسكين. قد أفلح القلب الذي يسلك سبيلك بالصدق والصفاء، وسعيد من كان على علاقة بهذا الفارس.