مرآة كمالات الاسلام — Page 238
۲۳۸ مرآة كمالات الإسلام كلامه المقدس وإطلاعه على حقائقه ومعارفه فأي لطف آخر منه لا يمكن أن يحظى به هذا الشقي؟ مع أنه يقول بنفسه بأن الذي أُكرمه بطهارة حقيقية أفتح عليه أبواب علوم القرآن الكريم. ويقول ل أيضا أنه يعطى علم القرآن من يشاء، ومن أُعطي القرآن فقد أُعطى ما لا يعادله شيء. إنني على يقين أن كل مسلم صادق سيوافق بياني هذا إلا الذي هو واقع في الشرك وهو محروم كليا من حب القرآن الحقيقي والشغف الصادق به. والآن أكتب الرسالة العربية في الصفحات هذه: التالية وهي