مرآة كمالات الاسلام — Page 186
١٨٦ والآن أنقل جوابا من الشيخ البطالوي المحترم وهو التالي: مرآة كمالات الإسلام بطاله محافظة غورد اسبور، ۱۸۹۳/۱/۱م رقم ۱ بسم ۱۰۷ الله الرحمن الرحيم ميرزا غلام أحمد الكادياني المحترم، هداك الله وأعادك إلى الصراط المستقيم. سلام على من اتبع الهدى. قرأتُ رسالتك المحررة في ۱۸۹۲/۱۲/۳٣١م باستغراب. لا أخاف تحدياتك الفارغة بل أعتبر ذلك شركا، وأقدم مقابلها الآية القرآنية: (أَتُحَاجُوني في اللهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ). فيا أيها الكادياني، إنني أعدُّ القرآن والكتب السابقة والإسلام والأديان السابقة ونبي الزمن الأخير والأنبياء السابقين صادقين وأؤمن بهم، فيكون لزاما علي بحسب مقتضى هذا الإيمان أن أعُدّك كاذبا وأنكرك، لأن معتقداتك وتعاليمك وأخلاقك وعاداتك تخالف وتناقض الكتب السابقة والأديان السابقة والأنبياء السابقين. لذا فإن الاعتقاد بصحة تلك الكتب والأديان والأنبياء لا يصح إلا إذا اعتبرتُ معتقداتك وتعاليمك كاذبة واعتبرتك ضالا، الأمر الذي تدل عليه الآيات التالية: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ووَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ و قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ. إِذْ قَالُوا ۱۰۷ هكذا كتبه الشيخ البطالوي والمقصود: القادياني. (المترجم)