إزالة خطأ — Page 9
مرآة المحبة. وإذا كان أحد يغضب من هذا الوحي الإلهي ويقول: لماذا ختم سماني الله نبيًّا ورسولاً ، فهذا يدل على حمقه؛ لأن الله لا ينكسر بنبوتي ورسالتي. فمن الواضح أنه كما أقول أنا إن الله خاطبني باسم نبي ورسول، كذلك يقول خصومي إن عيسى بن مريم ال سيأتي ثانيةً إلى العالم بعد نبينا ، وحيث إن عيسى نبي، فعند مجيئه أيضا سيثار نفس الاعتراض الذي يثار ضدي، أعني أن ختم خاتم النبيين سينكسر. لكنني أقول : ليس هناك مجال للاعتراض على تسميتي رسولا ونبيـا بعـد سيدنا محمد الله الذي هو خاتم النبيين في الحقيقة، ولن ينكسر بذلك ختم الخاتمية، لأنني قد قلتُ مرارا إنني نفس ذلك النبي خاتم الأنبياء على سبيل البروز، وذلك بموجب آية ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ، ، وأن الله تعالى قد سماني محمدا وأحمد في "البراهين ما أروع هذا الطريق الذي لم يُنقض وفقه ختم نبوة خاتم النبيين ولم يُحرم جميع أفراد الأمة النبوة وفق ما يفهم من آية لَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا، لكن لن يبقى للإسلام شيء بإرجاع عيسى العلي - الذي بعث قبل الإسلام. ب ٦٠٠ سنة- مرة ثانية، ويلزم منه تكذيب صريح لآية خاتم النبيين. لن نسمع على ذلك من المعارضين إلا الشتائم فليشتموا كما يشاؤون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. منه الجمعة: ٤