إزالة خطأ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 8 of 18

إزالة خطأ — Page 8

تلقيت من وحيثما أنكرتُ نبوتي ورسالتي فإنما أنكرتُ بمعنى أنني لستُ حامل شرع مستقل، كما أنني لست بنبي مستقل؛ ولكـن حيـث إني قـد الله تعالى علم الغيب ببركة رسولي المقتدى مستفيضا بفيوض الباطنة، ونائلا اسمه؛ فإنني رسول ونبي، ولكن بدون أي شرع جديد. لم أنكر نبوتي بهذا المفهوم قط ، بل بهذا المعنى نفسه قد ناداني الله تعالى نبيًّا ورسولا ؛ لذلك لا أنكر الآن أيضا أتي نبي ورسول بهذا المفهوم. أما قولي: "لستُ رسولا ولم آتِ بأي كتاب " فلا يعني إلا أنني لست صاحب شريعة. غير أنه لا بد من أن تتذكروا أمرًا هامًا ولا تنسوه أبدًا وهو أنه مع أنني قد نوديتُ بكلمات "نبي" و "رسول" إلا أنني قد أُخبرتُ من عند الله تعالى أن كل هذه الفيوض لم تنزل على مباشرة، وإنما ببركة الإفاضة الروحانية من شخصية مقدسة في السماء، أعني محمـدا المصطفى. فبالنظر إلى هذه الوسيلة ومن خلالها، وبفضل نيلي اسميه محمدا وأحمد، فأنا رسول ونبي أيضًا، أي أنني مرسل، وأتلقى أنباء الغيب من الله تعالى. وهكذا بقي خاتم "ختم النبوة" مصونًا، لأنني حظيت بذلك الاسم على سبيل الانعكاس والظلية من خلال هذه العبارة مترجمة عن الفارسية. (المترجم)