The Shining Lamp

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 164 of 284

The Shining Lamp — Page 164

164 THE SHINING LAMP Reply [by the Promised Messiahas] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نَحْمَدُهُ وَنُصَلِّي عَلَى رَسُوْلِهِ الْكَرِيمِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَحَدِ غُلامٍ أَحْمَد عَافَاهُ اللهُ وَأَيَّدَ إِلَى الشَّيْخِ الْكَرِيمِ السَّعِيدِ حِبِّي فِي اللَّهِ غُلَامٍ فَرِيْد السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ - أَمَّا بَعْدُ فَاعْلَمْ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ قَدْ بَلَغَنِي مِنْكَ مَكْتُوبٌ ضُمِّخَ بِعِطْرِ الْإِخْلَاصِ وَالْمَحَبَّةِ وَكُتِبَ بِأَنَامِلِ الْحُبِّ وَالْأَلْفَةِ، جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرَ الْجَزَاءِ وَحَفِظَكَ مِنْ كُلِّ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ، إِنِّي وَجَدْتُ رِيْحَ التَّقْوَى فِي كَلِمَتِكَ، فَمَا أَضْوَعَ رَيَّاكَ وَمَا أَحْسَنَ نَمُوْذَجَ نَفَحَاتِكَ وَقَدْ أَخَبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِي وَأَثْنَى عَلَى أَحْبَابِي وَزُمُرِى وَقَالَ لَا يُصَدِّقُهُ إِلَّا صَالِحٌ وَلَا يُكَذِّبُهُ إِلَّا فَاسِقٌ فَشَرَفًا لَكَ بِبِشَارَةِ الْمُصْطَفَى وَوَاهَا لَكَ مِنَ الرَّبِّ الْأَعْلَى وَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ فَقَدْ رُفِعَ، وَمَنِ اسْتَكْبَرَ فَرُدَّ وَدُفِعَ وَإِنِّي مَا زِلْتُ مُذْ رَأَيْتُ كِتَابَكَ وَأَنَسْتُ أَخْلَاقَكَ وَآدَابَكَ أَدْعُو لَكَ فِي الْحَضْرَةِ وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكَ بِأَنْوَاعِ الرَّحْمَةِ وَقَدْ سَرَّنِي حُسْنُ صِفَاتِكَ وَرَزَانَةُ حَصَاتِكَ وَعُلِمْتُ أَنَّكَ خُلِقْتَ مِنْ طِينَةِ الْحُرِّيَّةِ، وَأَعْطِيْتَ مَكَارِمَ السَّجِيَّةِ، وَأَحِنَّ إِلَى لِقَائِكَ بِهَوَى الْجَنَانِ إِنْ كَانَ قَدَرَ الرَّحْمَنِ وَقَدْ سَمِعْتُ بَعْضَ خَصَائِصِ نَبَاهَتِكَ وَمَاثِرَ وَجَاهَتِكَ مِنْ مُخْلِصِي الْحِكِيمِ الْمَوْلَوِي نُورِ الدِّيْنِ، فَالْآنَ زَادَ مَكْتُوبُكَ يَقِيْنًا عَلَى الْيَقِيْنِ وَصَارَ الْخَبَرُ عِيَانًا وَالظَّنُّ بُرْهَانًا، فَأَدْعُو اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَبْقَى مَجْدُكَ وَبُنْيَانَهُ، وَيُحِيْطَ عَلَيْكَ رُحْمَهُ وَغُفْرَانَهُ وَكُنْتُ قُلْتُ لِلنَّاسِ إِنَّكَ لَا تَلْوِى عَذَارَكَ ، وَلَا تُظْهِرُ إِنْكَارَكَ ، فَأَبْشَرْتَ بِأَنَّ كَلِمَتِي قَدْ تَمَّتْ وَأَنَّ فِرَاسَتِي مَا أَخْطَأْتُ وَرَغَبَنِي خُلُقُكَ فِي أَنْ أَفُوزَ بِمَرْآكَ وَأَسَرَّ بِلِقْيَاكَ فَأَرْجُوْ أَنْ تَسُرَّنِي بِالْمَكْتُوْبِاتِ حَتَّى تَجِيءَ مِنَ اللَّهِ وَقْتُ الْمُلَاقَاتِ وَالْآنَ أُرْسِلُ إِلَيْكَ مَعَ مَكْتُوبِي هَذَا ضَمِيْمَةَ كِتَابِي كَمَا أَرْسَلْتُهُ إِلَى أَحْبَابِي ، وَفِيْهَا ذِكْرُكَ وَذِكْرُ مَكْتُوبِكَ، وَأَرْجُوْ أَنْ تَقْرَأَهَا وَلَوْ كَانَ حَرَجٌ فِي بَعْضٍ خُطُوْبِكَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَعِزَّتِكَ وَشُعُوْبِكَ فَقَطْ مِنْ قَادِيَانَ۔