ضیاءالحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 170 of 581

ضیاءالحق — Page 170

۲۷ روحانی خزائن جلد ۹ ۱۷۰ منن الرحمن نفسی نأت عن كل ما هو مظلم فانخت عند منورى و جنائي لما رأيت النفس سد محجتی اسلمتها كالميت في البيداء انی شربت كئوس موت للهدى فرأيت بعد الموت عين بقائي فُقدت مراداتي بزمن لذاذة فوجدتها في فرقة وصلاء لو لا من الرحمن مصباح الهدى كانت زجاجتنا بغير صفاء انی ارى فضل الكريم احاطنى الله اعـطـانـی حــدايـق عـلــمــه في النشأة الاخرى و في الابداء لو لا العناية كنت كالسفهاء وقد اقتضت زفرات مرضی مقدمی فحضرت حمالا كئوس شفاء الله خلاقی و مهجة مهجتي وله التفرد في المحامد كلها حب فدته النفس كل فداء وله علاء فوق كل علاء فانهض له ان كنت تعرف قدره واسبق ببذل النفس والاعداء ملکوته تبقى بقوة ذاته غلبت على قلبی محبت وجهه وله التقدس والعلى بغناء حتى رميت النفس بالالغاء وارى الوداد انار با طن باطنی و ارى التعشق لاح فی سیمائی ما بقى في قلبي سواه تصور غمرت ایادی الله وجه رجائی ففدا جناني صولت الهوجاء والله كاف لي ونعم الراعي هو جاء الفته اثارت حرتي ابرى الهموم بمشرفية فضله ماشم انـفـى مـرغـما في مشهد و اثرت نقع الموت في الاعداء يا رب أمنا بانک واحد رب السماء وخالق الغبراء امنت بالكتب التي انزلتها وبكل ما اخبرت من انباء یا ملجائی ادرک فانک موئلی یا کهفی اعصمني من الشغباء یا رب ایدنی بفضلك و انتقم ممن يدس الدين تحت عفاء لا يعلمون نكات دين المصطفى يؤذوننی قوم اضاعوا دينهم خشوا و لا يُخشى الرجال شجاعة وتهالكوا في بخلهم ورياء نجس المقاصد مظلم الأراء في نائبات الدهر والهيجاء زمع الانـاس يـحـمـلـقـون كثعلب یوذونني بتحوب و مواء حسدوا فسبوا حاسدين ولم يزل ذو الفضل يحسده ذوو الاهواء