تحفہٴ بغداد — Page 39
روحانی خزائن جلدے ۳۹ تحفه بغداد وبحر العلم يعرف موج بحرى ولكن عندكم ماء وجاح نظمت قصيدتي من ارتجال وأين الفضل لولا الاقتراح فخُذ مني بعفو كالكرام و دونک ما هو الحق الصراح و إن بارزتني من بعد نصحى فتعلم أنني بطل شناحُ يا أخي حفظك الله ! إني قد كتبت هذا المكتوب ترحما على حالك وإصلاحـا لــخـيـالك فاستشِفَ لَآلِيَه وَالْمَحِ السر المودع فيه وقد أسمع أن أخلاقك تُحَبُّ و بِعَقْوَتِك يُلَبُّ وأنت باذل خرق ذو سماحة وفتوة من المحسنين۔ فلا أظن فيك أن ترد مورد مأثمة وتقف موقف مندمة وتتبع سبل تبعة ومعتبة بل أظن أن تميل إلى معذرة عن بادرة۔ وظني فيك جليل فحَقِّقُ حسن ظني واتق الله إني أراك مِن وُلد الصالحين۔ وإن كنت في شك مما كتبنا في كتبنا فأى حرج عليك من أن تسألني كل ما لا تعرف حقيقته ولا تفهم ماهيته وعسى أن تحسب كلمةً من الكفر وهو من معارف كتاب الله وحقائق الدين والعاقل يتأهب دائما لمزايلة مركزه عند وجدان الحق المبين۔ فقُمُ وأَفْعِم لك سَجُلًا من مائنا المعين۔ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين۔ ۳۳