تحفہٴ بغداد — Page 28
روحانی خزائن جلدے ۲۸ تحفة بغداد وتب ما كان له أن يدخل فيها إلا خائفا ۔ وما أصابك فمن الله واعلم أن العاقبة للمتقين۔ وأَنذِرُ عشيرتك الأقربين إنا سنريهم آية من آياتنا في الثيبة ونردّها إليك أمر من لدنا إنا كنا فاعلين۔ إنهم كانوا يكذبون بآياتي وكانوا بى من المستهزئين۔ فبشرى لك في النكاح الحقُّ من ربك فلا تكونن من الممترين۔ إنا زوجناكها لا مبدل لكلمات الله وإنا رادوها إليك إن ربك فعّال لما يريد فضل من لدنا ليكون آية للناظرين۔ شاتان تُذبحان وكل من عليها فان۔ ونريهم آياتنا في الآفاق وفى أنفسهم ونريهم جزاء الفاسقين۔ إذا جاء نصر الله والفتح وانتهـى أمــر الــزمــان بقية الحاشية) ولا فرق في نزول الوحي بين أن يكون إلى نبي أو ولي ولكل حظ من مكالمات الله تعالى ومخاطباته على حسب المدارج۔ نعم لوحى الأنبياء شأن أتم وأكمل۔ وأقوى أقسام الوحى وحى رسولنا خاتم النبيين۔ وقال المجدد الإمام السرهندى الشيخ أحمد رضي الله عنه في مكتوب يكتب فيه بعض الوصايا إلى مريده محمد صديق: اعلم أيها الصديق أن كلامه سبحانه مع البشر قد يكون شفاها وذلك الأفراد من الأنبياء وقد يكون ذلك لبعض الكمل من متابعيهم وإذا كثر هذا القسم من الكلام مع واحد منهم يُسمّى محدثًا وهذا غير الإلهام وغير الإلقاء في الروع وغير الكلام الذي مع الملك إنما يُخاطب بهذا الكلام الإنسان الكامل والله يختص برحمته من يشاء ۔ تم كلامه فارجع إلى كلامه إن كنت من المنكرين۔ واذكر قصة من قال :