تحفہٴ بغداد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 26 of 417

تحفہٴ بغداد — Page 26

۲۰ روحانی خزائن جلدے ۲۶ تحفة بغداد التوحيد يا أبناء الفارس ۔ وبَشِّرِ الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم۔ ولا تصعّرُ لخَلْقِ الله ولا تسأم من الناس واخفض جناحك للمسلمين۔ أصحاب الصفّة وما أدراك ما أصحاب الصفة؟ ترى أعينهم تفيض من الدمع يصلّون عليك ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادى للإيمان ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين۔ شأنك عجيب وأجرك قريب و معك جند السماوات والأرضين۔ أنت منى بمنزلة توحیدی وتفريدى فحان أن تُعانَ وتُعرف بين الناس۔ بوركت يا أحمد وكان ما بارك الله فيك حقًا فيك۔ أنت وجية في حضرتي۔ اخترتك لنفسي وأنت منى بمنزلة لا يعلمها الخلق۔ وما كان بقية الحاشية سيؤول أمرُهم إليه وجف به القلم من أقسامهم في سابق الدهور فضلا منه ورحمة وإثباتًا منه لهم في الدنيا إلى بلوغ الأجل وهو | الوقت المقدر لهم من أرحم الراحمين۔ وقال الله تعالى في بعض كتبه: يابن آدم أنا الله لا إله إلا أنا أقول لشيء : كن فيكون۔ أَطِعُني أجعلك تقول للشيء : كُن فيكون۔ قد جعل الله أولياء ه أوتاد الأرض وجعل الدنيا لهم جنة المأوى فلهم جنّتان الدنيا والآخرة۔ وهم كالجبل الذي رسا تفردوا في الصدق والوفاء والتقوى فتنح عن طريقهم ولا تُزاحم يا مسكين۔ الرجال الذين ما قيدهم أحد عن قصد الحق من الآباء والأمهات والبنات والبنين فهم خير من خلق ربّى وبَثَّ في الأرض وذرأ فعليهم سلام الله وتحياتــه وبـركـاتـه أجمعين۔ أيها السالك! إذا قوی علمک و