تحفہٴ بغداد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 3 of 417

تحفہٴ بغداد — Page 3

روحانی خزائن جلدے ۳ تحفة بغداد الله حليم الحمد لله والسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد: فإني رأيت في هذه الأيام اشتهارا ومكتوبًا أرسل إلى السيد عبد الرزاق القادری البغدادي من حيدرآباد دکن۔ فلما قرأت الاشتهار إذا هو من أخ مؤمن يخوفني كما يخوف الملك المقتدر المرتد الكافر الفجار ويسل لقتلى السيف البتار وقد صال على كرجل يهجم على رجل فزفر زفرة القيظ وكاد يتميز من الغيظ ونظر إلى كالمحملقين۔ ورأيت أنه ما مس وسائل العرفان وما دنا أواصر تحقيق البيان و كفرني وسبني وحسبني من الذين كفروا أو ارتدوا فأراد أن يكون أوّل اللاعنين والقاتلين۔ وإنه قد فتن قلوب بعض الناس وأدناهم من شر الوسواس فسنح لي أن أكتب في هذه الرسالة ما ينفعه وينفع عرب الحرمين ويسر الناظرين۔ فالآن نكتب أولا اشتهاره ومكتوبه ثم نكتب جوابه ونهذب أسلوبه۔ فأيها القارئ انظُرُ فيه بنظر الوداد زادك الله في الصلاح والسداد وهنيت بما أُوتِيتَ َومُلّيتَ بما أُولِيتَ وما توفيقي إلا بالله النصير المعين۔ الاشتهار من السيد البغدادي رحمه الله وهداه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى