تحفہٴ بغداد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 154 of 417

تحفہٴ بغداد — Page 154

روحانی خزائن جلدے اولد كرامات الصادقين و طوبى لدار أنت فيها قاطن فلقد بدَتْ في سَوْحها الزهراء يرجى المراد وتكشف الضَّرّاء يا أيها الحبر الأجل ومن به إني لأرغب أن أرى لك سیدی وجهًا علیه من الجمال رداء يا واحدًا في ذاته وصفاته قد حققت بوجودك الأشياء وبك استقامت للعلا أركانه وتزينت بمقامك الجوزاء أيدت دين الحق يا عَلَمَ الهدى وأَبَنتَ طرقًا طَمَّها الجهلاء ورفعت للإسلام حصنًا باذخًا تفنى الدهور وما يليه فناء ونكات أهل الشرك حتى أصبحوا في غيهم قد مَسَّهم إقواء وسللت سيفا للشريعة بينهم لما رأوه أكبهم أعباء مازلت تضرب فيهم حتى انثنوا مِن وَقُعِه فكأنهم أهباء جاؤوا لينتصروا عليك وما دروا أن الإله عليك منه لواء صالوا وراموا أن يفوزوا بالذي قصدوا إليه فَصَدَّهم إعياء وتفرقت أحزابهم لما رأوا أسدًا هَصُورًا كَفُّه عَضُبَاءُ ما ضرهم لو آمنوا إذ جئتهم بل كذَّبوك فخابت الآراء هيهات أن يصلوا إلى ما أملوا حتى تَلِينَ وتُنتَ الصَّمّاءُ بئس الذي قصدوا إليه من الردى وتنزلتُ بقلوبهم بَأْساءُ ضلوا وقالوا إن عيسى لم يَمُتُ بل في السماء وأين منه سماء قدمات عيسى مثل موتة أُمِّه والموت حق ليس فيه خفاء من كان ينكر ذا فليس بمؤمن فيما أرى والربُّ منه براء