تحفہٴ بغداد — Page 149
روحانی خزائن جلدے ۱۴۹ كرامات الصادقين الف الله حليم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين۔ والصلاة والسلام على سيد ولد آدم سيّد الرسل والأنبياء أصفى الأصفياء محمد خاتم النبيين وآله وأصحابه أجمعين۔ أما بعد فيقول العبد الضعيف المفتقر إلى الله القوى الأمين نور الدين عصمه الله من الآفات وأدخله في زمرة الآمنين وجعله كاسمه : نور الدين إنّي قد كنتُ لهجتُ مُذ رأيتُ المفاسد من أهل الزمان وشاهدت تغير الأديان أن أرزق رؤية رجل يجدد هذا الدين ويرجم الشياطين۔ وكنت أرجو هذه المنية لأن الله قد بشر المؤمنين في كتاب مبين وقال وهو أصدق القائلين : وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ إلى آخر ما قال رب العالمين۔ وكذا قال الذي ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وهو الصدوق الأمين صلى الله عليه وسلم إن الله يبعث فى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدّد لها دينها فكنتُ لرحمته من المنتظرين۔ فقصدت لهذه البغية بيت الله مهبط أنوار الحق واليقين فكنتُ أجوب البراري وأقطع الصحارى وأستقرى عبدًا من العباد الربانيين۔ ا النور : ۵۶ طرب کو