تحفۂ گولڑویہ — Page 81
روحانی خزائن جلد ۱۷ M ضمیمہ تحفہ گولڑو یہ عربی زبان میں ایک خط اہلِ اسلام پنجاب اور ہندوستان اور عرب اور فارس وغیرہ ممالک کی طرف جہاد کی ممانعت کے بارے میں بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ☆ نَحْمَدُهُ وَنُصَلِّي عَلَى رَسُوْلِهِ الْكَرِيمِ اعلموا ايها المسلمون رحمكم الله ان الله الذي تولى الاسلام۔ وكفل اموره العظام۔ جعل دينه هذا وصلة الى حكمه وعلومه۔ ووضع المعارف في ظاهره ومكتومه۔ فمن الحكم التي اودع هذا الدين ليزيد هدى المهتدين هو الجهاد الذى | امر به في صدر زمن الاسلام۔ ثم نهى عنه في هذه الايام۔ والسر فيه انه تعالى اذن للذين يقاتلون فى اوّل زمان الملة دفعًا لصول الكفرة۔ وحفظا للدين ونفوس الصحبة ثم انقلب امر الزمان عند عهد الدولة البرطانية۔ وحصل الامن للمسلمين وما بقى حاجة السيوف والاسنة۔ فعند ذالك اثم المخالفون المجاهدين۔ وسلكوهم مسلك الظالمين السفاكين۔ ولبس الله عليهم سر الغزاة والغازين۔ فنظروا الى محاربات الدين كلها بنظر الزراية۔ ونسبوا كل من غزا الى الجبر و الطغيان والغواية۔ نوٹ: لا شك انا نعيش تحت هذا السلطنة البرطانية بالحرية التامة وحفظت اموالنا ونفوسنا وملتنا واعراضنا من ايدى الظالمين بعناية هذه الدولة۔ فوجب علينا شكر من عمرنا بنواله۔ وسقانا كأس الراحة بمآثر خصاله ووجب ان نرى اعداء ٥ صقال العضب ونوقد له لا عليه نار الغضب۔ منه