تجلیاتِ الہٰیہ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 124 of 597

تجلیاتِ الہٰیہ — Page 124

روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۲۴ علامات المقربين و أفسل عليهم متاعهم، ولعنوا وهم لا يعلمون يختارون ثَمَدًا حَمِاً وَصَرِى ويتركون غَمْرًا غير غَشَشِ ذالك بأنهم أفشال فعلى الأدنى يقنعون۔ يتركون لونًا لا شِيَة فيها ويختارون الرقش ويقعدون بين الضّح والظل ولا يتركون مقاعد إبليس ولا ينتهون ۔ وحبابهم أن تُفتح عليهم أبواب الدنيا ويُعطوا فيها كلّ ثمرة من ثمارها ويُسَمَّعُون۔ يُكفرونني ولا أدرى على ما يكفرونني و التناهم بيمين أن يقولوا ما يسترون، فما تفوّهوا بقول وشُدَّ وكاء قربتهم فلا يترشحون۔ يحسبون وقت نزول المسيح كناقةٍ مُمُجرٍ ويرون أن الأشراط قد ظهرت ثم لا يتيقظون۔ أما كسف القمران، وكان الكسف في رمضان؟ ألا ينظرون كيف تظهر أثقال الأرض وتجرى الوابورة وتمخر السفائن، وتُزوّج النفوس وتُترك القلاص وتبدل الظعائن، وظهر كلّما يأمتون۔ وإن مرهم عيسى آية بينة على موته، فما لهم لا يفكرون في هذه الآية ولا به ينتفعون؟ وإنما مثل المسيح الموعود كمثل ذي القرنين، وإليه أشار القرآن يا أولى العينين، فكفاكم هذا المثل إن كنتم تتأملون ۔ وإني أنا الأَحْوَذِى كَذِى القرنين ، وجُمعت لي الأرض كلها بتزويج النفوس، فكملت أمر سياحتي وما برحت موضع هاتين القدمين ۔ ولا سياحة في الإسلام ولا شدّ الرحال من غير الحرمين ۔ فرزق لي السيحان بهذا الطريق من ربّ الكونين۔ ووجدت في سياحتی قومین متضادين ۔ قوم صـمـخـت عليهم الشمس ولفحت وجوههم نار أوار فرجعوا