تذکرة الشہادتین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 107 of 597

تذکرة الشہادتین — Page 107

روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۰۷ علامات المقربين ويُعطيهم الله قلوبًا كأنهار تتفَجَّر ، لا كثَمَد يركــد فـي الركايا ويتكدر ولا ينقطع المدد وفي كل آن يُنصرون۔ ومن علاماتهم أنهم يُعطون رُعْبًا من ربهم فتفر العدا من مباراتهم، ويخفون وينكرون أنفسهم عند ملاقاتهم ويهربون۔ ويتسترون كمثل رجل جدعت ثندؤته للجريمة فيعاف اللقيان لوصمة الروثة، هذا رعب من الله لقوم له يكونون۔ ومن علاماتهم أنهم قوم يسعون في سُبل الله كشوهد فوهَد وإذا قاموا لأوامره فهم ينشطون، ولا ترى فيهم كسلا ولا وهنا ولا هم يترددون، وتشرق الأرض بنورهم ولا يجهل مقامهم إلا المتجاهلون، ولا ينكرونهم أعداؤهم بل هم يجحدون۔ ومن علاماتهم أنهم قوم يقربهم جُدّة فيوض الله فكل ساعة منها يغترفون، ويسارعون إليه كأجاليد ولا يمسهم من لغوب ولا يضعفون وإذا أخذهم قبض تألّموا ولا كجلدات المخاض، وترى قلوبهم كَأَرْضِ مَجْلُودَةٍ من علوم يُفَاض، ومن علاماتهم أنهم إذا مروا برجلٍ جَلَندَدٍ يمرون وهم يستغفرون، ولا تزدرى أعينهم أحدًا من التقوى ولاهم يستكبرون يعيشون كغريب ويرضون بنكد ويقنعون على جهد وجند، أولئك قوم آثروا ربهم ورجالٌ مُسَدِّدُون۔ ومن علاماتهم أنهم قوم لا يجهد عيشهم ولا يُعذِّبون ﴿١٠٣﴾ بمعيشة ضنك ويُرزقون من حيث لا يحتسبون، ويجيدهم الله معارف فهم بها يفرحون ۔ ومن علاماتهم أنهم لا يرضون ببضاعة