سرّالخلافة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 426 of 512

سرّالخلافة — Page 426

روحانی خزائن جلد ۸ ۴۲۶ سر الخلافة ذكر في صحف السابقين۔ فكيف الضلال وقد خلت لكم الأمثال؟ أتذرون سبل الحق متعمدين؟ وقال الله ورزقكم في السماء ، وأخبركم عن نزول الحديد واللباس والأنعام وكل ما هو تحتاجون إليه، وتعلمون أن هذه الأشياء لا تنزل من السماء بل يحدث فى الأرضين۔ فما كان إلا إشارة إلى نزول الأسباب المؤثرة من الحرارة والضوء والمطر والأهوية فما لكم لا تتفكرون وتستعجلون؟ تعلمون ظاهر الأشياء وتنسون حقائقها و تمرون على آيات الله غافلين۔ وإن كنتم في شك من قولی فانتظروا مآل أمرى وإني معكم من المنتظرين۔ وكم من علوم أخفاها الله ابتلاء من عنده، فاعلموا أن السر مكنون، وما في يديكم إلا ظنون، فلا تكفروني لظنونكم يا معشر المنكرين۔ انتهوا خيرًا لكم، وإني طبتُ نفسا عن كل ما تفعلون من الإيذاء والتحقير والتكذيب والتكفير، وما أشكو إلا إلى الله، بل لما بصرت بانقباضكم وتجلّى لى إعراضكم، علمت أنه ابتلاء من ربي، فله العتبى حتى يرضى، وهو أرحم الراحمين۔ فذكرت ربا جليلا، وصبرت صبرًا جميلا، ولكنكم ما اهتديتم، وظلمتم واعتديتم، قال الله لَا تَنَابَزُوا، فنزتم، وقال لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ، فسخرتم، وقال يا عيسى إنِّي مُتَوَفِّيكَ ، فأنكرتم، وقال اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ ، فظننتم و كفرتمونى ولعنتم، وقال لا تَجَسَّسُوا ، فتجسستم، ثم صعرتم وعبستم وقال لَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا وقال وَ لَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا ، فاغتبتم و كفرتم وما أراكم إلى هذا الحين منتهين۔ أنسيتم أَخُذَ الله وضغطة القبر، أو لكم براءة في الزبر، أو أُذِنَ لكم من الله رب العالمين۔ فكروا ثم فكروا، أتفتى قلوبكم ا الحجرات : ۱۳ ۲ النساء : ۹۵