سرّالخلافة — Page 263
روحانی خزائن جلد ۸ ۲۶۳ نور الحق الحصة الثانية ذكروها بيقين تام وتعظيم واكرام لا ينبغى لقول احد من الصلحاء الا لقول خاتم الانبياء سيد المرسلين۔ فهذا دلیل اکبر و برهان اعظم على انهم ما ذكروا حديثا من قسم المرسل الا وكان مرادهم انه من خير الرسل وانه حديث رسول الله خاتم النبيين۔ وان سبب الارسال شهرة الخبر الى حد الكمال وكل ما هو مشهور ومتعارف ومذكور في الرجال فلا يحتاج الى الرفع والاتصال وانما المحتاج الى الرفع آثار من الاحاد ليزول ظنّة التحريف والالحاد وخطأ الراوين۔ وكأين من الاخبار المشهورة المسلمة لا نشك فيها ولا نحسبها من الفرية بل نحسبها يقينا من السنة المطهرة والشعار الاسلامية ولا نثبت انها من الاحاديث المرفوعة المتصلة وهذا سر عظيم من الحكم الدينية فخذها وكن من الشاكرين۔ ثم اعلم ان الاحاديث التي مشتملة على الامور الغيبية والاخبار المستقبلة ج) ليس معيارها الكامل قانون رتبها المحدثون وكمّلها الراوون بل المعيار الحقيقي الكامل ان تطابق تلك الاخبار واقعات مقصودة و امورا موعودة معهودة ولا يبقى فرق عند المتدبرين۔ ومن الغى هذا المعيار ولم يلتفت الى الظهورات فهو اجهل الناس بطرق التحقيقات ومبلغ علمه ان يقلد آثارا ظنية ويتبع اخبارًا ضعيفة شكية ولا يُهدى الى طرق المهتدين ۔ وقال الذين ظلموا ان الخبر الضعيف ضعيف عند اهل السنة ولو ظهر صدقه بالمشاهدة كالانباء المستقبلة اذا بان صدقها بالمعاينة وثبت انها من احسن الخالقين۔ وهم يقرء ون حديث خير البرية ان الخبر ليس كالمعاينة ويعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلّم ايّد المنقولات بالمعاينات وقال تنبيها للمعرض المائن ليس المخبر كالمعائن فرغب السامعين في ان يقدموا شهادة المعاينين۔ و من اوهامهم الواهية ان كسوف الشمس قبل ايامها المقررة و