سراجِ منیر

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 140 of 494

سراجِ منیر — Page 140

روحانی خزائن جلد ۱۲ ۱۴۰ حجة الله الإعلان فاسمعوا يا أهل العُدْوَان أيها الناظرون اعلَمُوا، رحمكم الله ورزقكم رزقا حسنًا من التفضلات الجلية والألطاف الخفية، أن هذه رسالتي قد تمت بالعناية الإلهية محفوفة بالأسرار الأنيقة الربانية، ومشتملة على محاسن الأدب، والملح البيانية، فكأنها حديقة مخضرة، تغرد فيها بلابل على دوحة الصفاء ، وتُصبى ثمراتها قلوب الأدباء ۔ ومن أمعن فيها بإخلاص النية، وصدق الطويّة، فلا شك أنه يُقرّ بفصاحة كلماتها، وبراعة عباراتها، ويُقرّ بأنها أعلى وأملح من التدوينات الرسمية، وعليها طلاوة أكثر من المقالات الإنسانية ۔ وأما الذي جبل على سيرة النقمة والعناد، فيجحد بفضلها ويترك | متعمدا طريق القسط والسداد، ولو كانت نفسه من المستيقنين ۔ فنحن نقبل الآن على زمر تلك المنكرين، ولقد وعيت أسماء هم فيما سَبَقَ من ذكر المكفّرين والمكذبين ۔۔ أعنى شيخ "البطالة " وأمثاله من المفسّقين الفاسقين ۔ فليناضلوني في هذا ولو متظاهرين بأمثالهم، وليبرهنوا على كمالهم، وإلا كشفت عن سبهم و أخزيتهم في أعين جهالهم ۔ ومن يكتب منهم كتابا كمثل هذه الرسالة، إلى ثلاثة أشهر أو إلى الأربعة، فقد كذبنى صدقًا وعدلا ، وأثبت أنني لست من الحضرة الأحدية ۔ فهل في الحي حى يقضى هذه الخطة، ويُنجّى من التفرقة الأمة؟ وليستظهر بالأدباء إن كان جاهلا لا يعرف طرق الإنشاء ، وليعلم أنه من المغلوبين ۔ وسيذهب ۔ الله ببصره ببرق من السماء ، فيُعشِيه كما يُعشِي الهجير عين الحرباء ، ويُطفأ وطيس المفترين ۔ أيها المكذبون الكذابون ما لكم لا تجيئون ولا تناضلون وتدعون ثم لا تبارزون؟ ويل لكم ولما تفعلون يمعشر الجهلين۔ المُعْلِنُ غلام احمد القادياني ٢٦ / مئی ۱۸۹۷ء