قادیان کے آریہ اور ہم — Page 143
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۴۱ سيرة الابدال إلا كامرأة جلعة، ولا يضرهم صَول سَلْفَعَةٍ، تتزلّع يداهم عند المقابلة، ويفرّون كثعالب من موطن المناضلة۔ وتجد بيان هؤلاء السادات كشراب عماهج يحكاً في القلوب، ويُبعد عن الذنوب، ويصرح الله عنهم تهما كاذبةً في شانهم ويجعلهم كمنيحة | لأحبابهم وإخوانهم ۔ ويذهب بهم طخش الناس، وسقام من تفجس وتَبَجَّلَ وساوس الخنّاس ۔ ولا يُعاويهم الا تافة، ولا يقبلهم إلا تقى دافة۔ وحرم دارهم على الفاسقين الذين يُزَقُفِلُون إلى الشر متعمدين، ويرضون بالغلفق وينأون عن ماء معين۔ ومن علاماتهم أنهم يأخذون من الدنيا كفتيل، ومن الدين يَدْغَفون، ويتمتعون من آلائها كَرِبَالٍ ومن التقات يجترفون، (۱۳) ويقومون أنفسهم كمقَمُجرٍ يُقَوّم سهمه ويجيحون كلّما فيهم من أهوائهم ويبقى هوى الرب كجُذُمُورٍ وعليها يثبتون ۔ ويؤثرونه في كل سبيل ولا يبالون زَمُجَرَةَ السُّفَهاءِ ولا يبالون أي الوَمَى هم ويحسبون سوطهم كتبت صيهوج ولا يخافون۔ و يعلمون كل ما يعلمون من الود لا من الكد، ويُسقون من الغيب فَيَصُأَمُون۔ ويقطعون غير الله بسنان هذامٍ وللهِ يَرُصمون ۔ وما كان لإبليس أن يرطمهم ويدرء ونـه بـأنـوارهـم فلا ينقص الشيطان من قربة زأبوها ويخاف قسيهم التي يُضهّبون ۔ وما ترى فيهم هَذَربَةً يابسة بل ترى روحًا ومعرفة ، وحاربوا أهواء النفس و دشوا، أولئك هم قوم دهاة وأولئك هم المهتدون ۔ قعزوا كلما في إناء السلوك بما