قادیان کے آریہ اور ہم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 137 of 597

قادیان کے آریہ اور ہم — Page 137

روحانی خزائن جلد ۲۰ الله سيرة الابدال حواسهم كالحُكُل وكانوا ذوى حُسَاسٍ وذوى وَنُشِ وكانوا يسبون النبيين ويـنـقـرون، ويرتعون ويَلْعَصُونَ ۔ إن الذين آمنوا هم في الله يُجاهدون، ويلومون الأرجل مع طهقها ويظنون أنهم متقاعسون، ويؤثرون الشدائد لله لعلهم يُقبلون، فيدركهم رحم الله ولا يبقون في أزْلٍ من العيش وبالفوز يَقُفِلُون، ويحسبهم زَهْدَنٌ كزوان والخلق بهم يسلمون ۔ يبتغون رضا الله ويصرخون كامرأة ماخض فيدخلون في المقبولين۔ ومن علاماتهم أنّ الله يكشف عنهم رُونة الكروب، ويزحن الفزع عن القلوب، ففي كل آن تتهلل وجوههم ولا يتخوفون ويُعطون أخلاقا لا يوجد مثلها في غيرهم وعند الْمُسَاحَنَةِ يُعرفون، يتواضعون للزير ولوكان أحد منهم سادن الدير أو وحشيا كالعير وكذالك يفعلون۔ و من علاماتهم أنهم قوم ما لهم عن ربهم حُنَتَالٌ ۔ يستأجزون عن الوسادة والآسن عندهم في سُبُلِ الله زُلال، يبغون رضا الله والدنيا في أعينهم دَمَالٌ ، وطالبها بطال، أو كأبي إبراهيم جيال، ولهم بتركها قطوف دانية وجِزَالٌ، والدنيا لهم جعَالٌ، يُجْعِلُ الله بها قدر معيشتهم فلا يمسهم خَبَالٌ، هذا من ربهم ولهم منها الخزال وإِذْهَالٌ، وإلى الله إِرْقَالٌ، وفى ذكره إرمعلال، هم قوم يحسبون ان الدنيا زبال، وإزعال النفس به ضلال، وإنّها مُدَّى يُذبح بها وطالبوها سخال ، وماؤها ضَهْل وطعامها اغتيال، وسيرتها الإعراض كفسلة