نورالحق حصہ دوم — Page 388
روحانی خزائن جلد ۸ ۷۷ سر الخلافة و من فتن يُخشى على الدين شرها ومن محن كانت كصخر مكسر ولو كان هذا الرجل رجلا منافقًا فمن للنبي المصطفى من معزّر أتحسب صديق المهيمن كافرًا لقول غريق في الضلالة أَكْفَرِ وكان كقلب الأنبياء جَنانُهُ وهمته صوالة كالغضنفر أرى نور وجه الله في عاداته وجلواته كأنه قطع نيّر وإن له في حضرة القدس درجةً فويل لألسنة حداد كخنجر وخدماته مثل البدور منيرة وثمراته مثل الجنا المستكثر وجاء لتنضير الرياض مبشّرًا فَلِلَّهِ دَر منضّر ومبشر وشابهه الفاروق في كل خطّةٍ وساسَ البرايا كالمليك المدبر سعى سعى إخلاص فظهرت عزّة وشأن عظيم للخلافة فانظر وصبغ وجه الأرض من قتل كفرة فيا عجبا من عزمه المتشمر وصار ذكاء كوكب في وقته فواها له ولوقتــــه المتطهر وبارى ملوك الكفر في كل معرك وأهلك كل مبارز متكبّر أرى آية عظمى بأيد قوية فواها لهذا العبقرى المظفر إمام أناس في بجادٍ مرقع ملیک دیار فی کساء مغبر وأعطى أنوارًا فصار محدثًا وكلَّمه الرحمن كالمتخير مآثره مملوة في دفاتر فضائله أجلى كبدر أنور فواها له ولسعيه ولجهده وكان لدين محمد خير مغفر وفي وقته أفراس خيل محمد أثرن غبارًا في بلاد التنصر و کسر کسری عسكر الدين شوكة فلم يبق منهم غير صور التصوّر ۲۰ وكان بشوكته سليمان وقته وجعلت له جنَّ العِدا كالمسخَّرِ حاشیہ کے لئے دیکھئے صفحہ ۳۹۲