نورالحق حصہ اوّل

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 391 of 512

نورالحق حصہ اوّل — Page 391

روحانی خزائن جلد ۸ ۳۹۱ سر الخلافة إلهي بوجهك أَدْرِكِ العبد رحمةً تعال إلى عبد ذليل مُكفّر و من قبل هذا كنت تسمع دعوتى وقد كنت في المضمار تُرسى ومازرى إلهي أغِثنى يا إلهى أمِدَّنى وبَشِّرُ بمقصودى حناناً وخَبِّر ارنی بنورک یا ملاذی وملجئى نعوذ بوجهك من ظلام مُدَعُثِر وخُذْ رَبِّ مَن عادى الصلاح ومفسدًا وَنَزِّلُ عليه الرِّجْزَ حَقًّا وَدَمِّر وكُن رب حنانا كما كنت دائما وإن كنت قد غادرت عهدًا فذكر وإنك مولى راحم ذو كرامة فبعد عن الغلمان يوم التشور أرى ليلة ليلاء ذات مخافة فَهَـنّـي وَبَشِّرُنا بيوم عبقرى و فرج كروبی یا کریمی و نَجِّنی و مَزّق خصيمي يا إلهي وعَفِّرِ وليست عليك رموز أمرى بغُمّةٍ وتعرف مستورى و تدرى مقعرى زلالک مطلوبٌ فَأَخْرِجُ عُيونَه جلالُك مقصود فأيد وأظهر وجدناک رحمانًا فما الهم بعده نعوذ بنورك من زمان مُکوّر و آخر دعوانا أن الحمد كلُّه لرب كريم قادر وميسر الوصية إن من السهود أن القدح يوجب القدح، والمدح يوجب المدح۔ فإنك إذا قلت لرجل إن أباك رجل شريف صالح، فلن يقول لأبيك إنه شرير طالح، بل یرضیک بکلام زگاه، ويمدح أباك كمثل مَدْح مدحت به أباه، بل يذكره بأصفاه وأعلاه، وأما إذا شتمت فيكلم كما كلّمتَ ۔ فكذلك الذين يسبون الصديق والفاروق، فإنما هم يسبون عليا ويؤذونه ويُضيعون الحقوق۔ فإنك إذا قلت إن أبا بكر كافر ، فقد هيجت محب الصديق الأكبر لأن يقول إن عليا أكفر؛ فما شتمت الصديق، بل شتمت عليا وجاوزت الطريق۔ وإنك لا تسب أبا أحد لئلا سهو الناسخ والصحيح المشهود۔ (الناشر)