نورالقرآن نمبر 1 — Page 171
روحانی خزائن جلد ۹ ۱۷۱ منن الرحمن صالوا بابداء النواجذ كالعدا لمقالة ابن بطالة و وشاء ان اللئام يكفرون و ذمهم ما زادني الا مقام سناء نضوا السياب ثياب تقوى كلهم ما بقى الا لبسة الاغواء ما ان ارى غير العمائم واللحى او انفا زاغت بفرط مراء واری تغیظهم يفور كلجة كلم الليام أسنة مذروبة من مخبر عن ذلتی و مصیبتی موج كموج البحر في الغلواء اعرى بواطنهم لباس عواء مولاى ختم الرسل اهل رباء يا طيب الاخلاق والاسماء جئناک مظلومين من جهلاء ان المحبة لا تضاع وتشترى انا نحبك يا ذكاء سخاء انت الذي جمع المحاسن كلها انت الذي قد جاء للإحياء انت الذي ترك الهدون لربه و تخير المولى على الحوباء پاکنز نعم الله والا لاء يسعى اليك الخلق للاركاء پناه گرفتن یا بدر نور الله والعرفان تهوی الیک قلوب اهل صفاء یا شمسنا يا مبدء الانوار نورت وجه المدن والبيداء اني ارى في وجهك المتهلل شانا يفوق شيون وجه ذكاء ما جئتنا في غير وقت ضرورة قد جئت مثل المزن في الرمضاء اني رأيت الوجه وجه محمد وجه كبدرا الليلة البلماء شمس الهدى طلعت لنا من مكة عين الندا نبعت لنا بحراء ضاهت اياة الشمس بعض ضيائه فاذا رأيت فهاج منه بكاي اعلى المهيمن هممنا في دينه نبنی منازلنا على الجوزاء نسعی کفتیان بدین محمد لسنا كرجل فاقد الاعضاء نلنا ثرياء السماء وسمكه لنرد ايمانا الى الصيداء انا جعلنا كالسيوف فندمغ رأس اللئام وهامة الاعداء واها لاصحاب النبی و جنده حفدوا اليه بشاة ورخاء غمسوا ببركات النبي و فيضه في النور بعد تمزق الاهواء قاموا با قدام الرسول بغزوه حضروا جناب امامنا الفداء قدم الرجال لصدقهم في حبهم تحت السيوف أريق كالاطلاء سهو الكاتب والصواب ” الثياب“ ۔ (شمس) ۲۸