لیکچر لدھیانہ — Page 134
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۳۶ سيرة الابدال وصورتها كَقِحل ما بقى فيه جمال، وأولها أون وآخرها اقْذِعُلالٌ، لا تجد كمثلها قُرزلا ، وإنها زقوم فلا تحسبها قُعَالًا، ولذالك سَلَّ عليها عباد الرحمن سيفًا قَصَّالا ، وما أخذوها بيديهم وما بغوا إِمْصَالا ، وطلّقوها بثلاث وما شابهوا مُمُغِلًا، وأتموا قولا وحالا وما بالوا طَمُلًا فيما بلغوا إِبْسَالًا۔ و من علاماتهم أنهم يُنشأون كصبي علهد، وفطرتهم في سباحتها تشابه العنكد، ولهم بركات كمطر إذا أَلَنَّ، يظهرون إذا كان الصدق كشجر اجتت ۔ إذا فقدهم الزمان فكأنه فقد التهتان ۔ إذا كثرت الفتن والهنابث فهى أرائج ظهورهم و إرهاص نورهم۔ يسعون في سبل الله كطرف يازج، ويكشفون سر الناس كبطن يُبْعَجُ، مجيئهم بلجة وذهابهم ظُلمة ۔ هم بهجة الملة والدين، وحجة الله على الأرضين ۔ يُشاع أمرهم كالبرق إذا تَبَوَّج، والبحر إذا تموج ۔ تخرج إليهم السعداء كظبى إذا خرج من تَوْلَجِها، وتقبلهم خيار الأمة من غير أعوجها ۔ والذين ينكرونهم فسيعلمون عند الحشرجة، وإن التهبوا اليوم كالنّارِ الْمُنْحَضَجَةِ۔ إنّهم يؤثرون الدنيا ويجعلونها لقلوبهم معبدها، ويتمايلون عليها كالديك إذا حَلَجَ ومَشَى إلى أُنثاه ليفسدها ۔ قد رَهَدُوا كالحبل إذا حُمُلِجَ، وليسوا كَغُصْنٍ رَءُ وُدٍ بل كطعام إذا تَكَرَّجَ۔ ليس فيهم خيرٌ ويُضائهون الحنبج ۔ إن الذين يؤمنون برسل الله مَثَلُهُم كمثل شجرة طيبة في حنادج حرة ، هم الذين يتخذون عَضُدًا لِمِلَّةٍ مُطهّرة۔