لیکچر لدھیانہ — Page 96
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۰۰ تذكرة الشهادتين لا تُخبأ كحت مخلّف ۔ الا ان السنة لياحٌ يُرى في كل حين۔ الكاذب تب۔ و الصادق صعد و ثب۔ فطوبى للذى اليه باء و اب۔ و تناء بعتبته و اياه احب ۔ انه يحب من دق له ولا يحبّ الببّ۔ فويل للذين قعدوا كجلد وكثرت وساوسهم كإمرأة اضنأت۔ ما بقى لهم ظمأ في طلب الله و انواع بغُر الدنيا على القلب طسأت۔ ضعفت نفوسهم فشق عبأ الايمان و هم مثقلون۔ و لا يزالون يذكرون الدنيا و هم لها يقلقون۔ يكادون أن يفسأوا ثوب الدين و يزهفون الى الله احادیث و هم يتعمدون فقأوا عيونهم بمكر آثروه ثم يقولون نحن قوم مبصرون۔ و قد سطحوا الفطنة ثم ذبحوها و يُصفدهم القرآن فهم عنه معرضون۔ انما مثلهم كمثل ارض قفأت۔ او كنبت كدء واراد الله ان يزيدهم علمًا فنسوا ما يدرسون۔ او مثلهم كمثل رجل قعد في مقنوءة فطلعت الشمس حتى جاءت على رأسه و هو من الذين يغتهبون ۔ و قوم آخرون رضوا بالحماذى۔ وقع بعضهم لبعض كالمحاذي۔ و اني انا الاحوذى كذى القرنين۔ وجدتُ قومًا في أوارٍ و قومًا آخرین فی زمهرير و عين كدرة لفقد العين۔ و إنّي انا الغيذان و من الله ارى۔ و اعلم ان القدر اخرج سهمه وقدا ۔ فاذكروا الله بعين ثرة يا اولى النهى لعلكم تجدوا حترًا وكَثِيرًا من الندى و السلام على من اتبع الهدى و انا العبد المفتقر الى الله الاحد ۔ ص غلام احمد القادياني المسيح الرباني