خطبة اِلہامِیّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 6 of 530

خطبة اِلہامِیّة — Page 6

روحانی خزائن جلد ۱۶ ۶ خطبه الهاميه الزمان۔ نحتوا من عند انفسهم ان مهديهم مستتر في مغارة۔ ويخرج في اخر الزمان و یحیی صحابة رسول الله ليقتلهم بادية۔ وان حسينًا بن على وان كان مانجاهم من ظلم يزيد۔ ولكن ينجيهم بدمه في اليوم الأخر من عذاب شديد۔ وكذالك كل من خسر وخاب نَحَتَ هذا الجواب۔ وسمعت ان فرقة من الوهابيين الهنديين ينتظرون كمثل هذه الفرق شيخهم سید احمدن البريلوى وانفدوا اعمارهم فى فلوات منتظرين فهؤلاء كلهم محل رحم بمالم يرجع احد من كبراء هم الى هذا الحين۔ بل رجع المنتظرون اليهم وكم حسرات في قلوب المقبورين۔ فملخص القول ان عقيدة رجوع المسيح وحياته كانت من نسج النصارى ومفترياتهم۔ ليطمئنوا بالاماني ويذبوا اليهود وهمزاتهم۔ واما المسلمون فدخلوها من غير ضرورة۔ و أخذوا من غير شبكة۔ واكـلـوا الـسـم من غير حلاوة۔ واذا قبلوا ركنًا من ركنى الملة النصرانية۔ فما معنى الانكار من الركن الثاني اعنى الكفّارة۔ وانا فصلنا هذه الامور كلها في الكتاب۔ وكفاك هذا ان كنت من الطلاب۔ ان الذين ظنوا من المسلمين ان عيسى نازل من السماء ما اتبعوا الحق بل هم فى وادى الضلال يتيهون۔ ما لهم بذالك من علم ان هم الا يخرصون۔ أم اوتوا من البرهان اوعلموا من القرآن فهم به مستمسكون كلا بل اتبعوا اهواء الذين ضلوا من قبل وتركوا ما قال ربهم ولا يبالون۔ وقد ذكر الفرقان ان عيسى قد توفى فبأى حديث بعد ذالك يؤمنون۔ الايفكرون في سرّ مجئ المسيح ام على القلوب اقفالها ام هم قوم لا يبصرون۔ ان الله كان قد من على بنى اسرائيل بموسى و النبيين الذين جاء وا من بعده منهم فعصوا انبياء هم ففريقًا كذبوا وفريقًا يقتلون۔ فاراد الله ان ينزع منهم نعمته ويؤتيها قوما آخرين ثم ينظر كيف يعملون۔ فبعث مثيل موسى من قوم بنی اسماعيل وجعل علماء امته كانبياء سلسلة الكليم وكسر غرور اليهود بها بما كانوا يستكبرون۔ واتى نبينا كلما اوتي موسى وزياده واتاه من الكتاب والخلفاء كمثله واحرق به قلوب الذين ظلموا واستكبروا لعلهم يرجعون۔ فكما انه خلق الازواج كلها