خطبة اِلہامِیّة — Page 278
روحانی خزائن جلد ۱۶ ۲۷۸ خطبه الهاميه بقوله " حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ (يعنى بقول حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَا جُوجُ اپنے اس قول سے حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ یعنی (یعنی يكون لهم الغلبة والفتح لا يدان بهم لأحد) او شاں را آں چناں غلبہ و فتح دست بدهد که هیچکس با ایشاں تاب مقابلہ نیا ورد) ان کو ایسا غلبہ اور فتح ملے گی کہ کوئی اُن کے ساتھ مقابلہ نہ کر سکے گا) L 66 وَتَرَكْنَا وَهُمْ مِّنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وبقول اور اس قول سے وهم من كل حدب ينسـلـون ۔۔۔ وتركنا بعضهم يومئذ وهم من كل حدب ينسـلـون ۔۔۔ وتركنا بعضهم يومئذ بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضِ والمراد يـــــــمـــــــوج فــــــــــى بـــــــعــــــــض و مراد از شتافتن اور الحاشية من كُلِّ حَدَبٍ ظفــرهــم وفـوزهــم بــكــل مــراد از بالائے ہر بلندی آنست که در هر مراد و مقصود کامیابی و شادکامی ہر ایک بلندی سے دوڑنے سے یہ مطلب ہے کہ ہر ایک مراد اور مقصود میں کامیابی قد اشار الله في ايات بعد هذه الآية من غير فصل الى ان ياجوج وماجوج هم النصارى الا ترى قوله أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ و كذالك قوله قُلْ هَلْ تُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِيْنَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيُوةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ۔ وكذالك قوله قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَتِ رَبِّي ولا شك ان النصارى قوم اتخذوا المسيح معبودا من دون الله و تمايلوا على الدنيا وسبقوا غيرهم في ايجاد صنایعها و قالو ان المسيح هو كلمة الله والمخلوق كله من هذه الكلمة فهذه الآيات ردّ عليهم۔ منه ا، الانبياء : ۹۷ ۳ الكهف: ۱۰۰ الكهف : ۱۰۳ ۵ الكهف : ۱۰۴ ،۱۰۵ ۲ الكهف : ۱۱۰