کرامات الصادقین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 38 of 417

کرامات الصادقین — Page 38

روحانی خزائن جلدے ۳۸ تحفه بغداد ولى وجد لقومى فوق وجد وما وجد الشواكل والنياح إليكم يا أولى مجد إليكم وإن لم تنتهوا فالوقت لاح وسؤلى لا يُرَدُّ ولا يُزاح ولی قدر عظيم عند ربي و مثلى حين يبكي في دعاء فيسعى نحوه فضل مُتاح وكادت تلمَعَن أنوار شمسی فيتبعها الورى إلا الوقاح ۳۲ ويــــأتــي يـــوم ربِّي مِثْلَ بَرْقِ فلا تبقى الكلاب ولا النباح ولی من لطف ربي كل يوم مراتب للعدا فيها افتضاح ونور كامل كالبدر تام ووجة يستنير ولا يُلاح ونحن اليوم نُسقَى مِن غَبوق وبعد الليل عيد واصطباح وأعطاني المهيمن كل نور ولى من فضله روح وراح أتقتلني بغير ثبوت جرم فقُل ما يصدرَن منّى جُناحُ؟ قتلنا الكافرين بسيف حجج فلا يُرجى لقاتلنا فلاح وليس لنا سوى البارى ملاذ ولا تُرْس يصون ولا السلاح أتعلم كيف يسفَع بالنواصي ملیك لا يناوحه الطماح يَهُدُّ الرب ذروة كل طودٍ وتتبعه الأسنة والصفاح أتقتلني بسیف یا خصیمی؟ وقتلى عندكم أمر مباح وقدمتنا بسيف من حبيب على ذراتنا تسفى الرياح وأين سيوفكم يا شيخ قوم وحل بقاعكم حزب شحاح وصال الحزب واختلسوا كذئب ولم یك أمرهم إلا اكتساح وقد صُبّت عليكم كلُّ رُزْءٍ فما في بيتكم إلا الرداح وكم من مسلم ذابـوا بـجـوع وعاشوا جائعين وما استراحوا