کرامات الصادقین — Page 5
روحانی خزائن جلدے ۵ تحفة بغداد إليه راجعون ۔ وحيث إني اطلعت على كل صفحات كتاب ذلك الضال الممسوخ الدجال وما هتک به شريعة سيّد الأنام وما تعدّى بالازدراء على سيدنا عيسى عليه السلام ووقفت على تمام عباراته التي لا يتفوه بها إلا كل مخذول أو زنديقًا شاكًا فى رسالة الرسول مع تناقض أقواله عن بعضها بعض التزمت وبالله أستعين إذ هو الناصر والمعين أن أرد كتابه حرفًا بحرف وصفا بصف بكتاب أسميه "كشف الضلال والظلام عن مرآة كمالات الإسلام ردا يسر إن شاء الله نظر الناظر ويشرح بفضل الله القلب والخاطر ۔ ثم عزمت أن أرسل كتاب المردود عليه إلى العراق وبغداد ليحكمون العلماء الأعلام على مصنفه كونه من أهل الزيغ والإلحاد فأكون إن شاء الله السبب الأقوى لحسم مادة هذا الفساد وجلاء تلك الغُمّة المدلهمة عن سائر العباد خدمةً منى للشريعة الأحمدية وغيرةً على ناموس الملة المحمدية۔ وأؤمل والأمل بالله قوى أن يكون إكمال هذا الرد على المردود بظرف ثلاثة أشهر فوجب أولا شهر الحال بوجه الاشتهار لكافة من وقف عليه أن يعلموا علمًا يقينا لا مرية فيه من أن هذا الممسوخ وأمثاله يُطلق عليهم قول النبي صلى الله عليه وسلم دجالون كذابون يا تونكم بالأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يُضلونكم ولا يفتنونكم ۔ هذا والله الهادي إلى سواء السبيل فهو حسبنا ونعم الوكيل فقط۔ المشتهر السيد عبد الرزاق القادرى النقشبندى الرفاعي البغدادي وارد حال بلدة حيدر آباد۔