کرامات الصادقین — Page 147
روحانی خزائن جلدے ۱۴۷ كرامات الصادقين مثلا إن كان خادم مـخـلـصـا وموصوفا بأوصاف الأمانة (۱۰۵) والخلوص والعفّة ولكن كان من الكسالى والوانين القاعدين وكالضجعة النومة لا من أهل السعى والجهد والجد والقوة فلا شك أنه كل على مولاه ولا يستطيع أن يتبع هداه ويكون من المطاوعين۔ وخادم آخر مخلص أمين ومع ذلك مجاهد وليس بقاعد كالآخرين ولكنه جهول لا يفهم هدايات مخدومه ويُخطء ذات مرار كــالــضــالـيـن؛ فمن جهله ربما يجترء على الممنوعات | ويوقع نفسه في المخاطرات والمحظورات ويبعد عن مرضاة | المولى من جهل جاذب من الجهلات وربما يضيع نفائس المولى و درره وجواهره من كمال جهله وحمقه وسوء فهمه ويضع الأشياء في غير محلها من زيغ و همه فهذا الخادم أيضا لا يستطيع أن يستحصل مرضات المخدوم ويُسقطه جهله كل مرة عن أعين مولاه فیبکی كالمَوقُوم وكذلك ۔ يعيش دائما كالملعون الملوم و لا يكون من الممدوحين۔ بل يراه المولى كالمنحوس الذي لا يأتي بخير في سير ويخرب بقعته ورحاله وأمواله في كل حين۔ وأما الخادم المبارك والعبد المتبرك الذي يُرضى مولاه ولا يترك نكتة من هداه ويسمع مرحباه فهو الذي يجمع في نفسه هذه الثلاث