کرامات الصادقین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 102 of 417

کرامات الصادقین — Page 102

روحانی خزائن جلدے ۱۰۲ كرامات الصادقين وإليه أسعى من جناني ومُهجتي ولغيره منى القلا والتجنب وإني أعيش بهذه كمسافر وفي كل آن من هوى أتغرب وما لى إلى غير المهيمن رغبة وعن كل ما هو غير ربي أرغب ألا أيها الشيخ الذي يتجنّب ترى إن تَتُبُ مِنِّي الهوى والتحبب ولست براض أن الاعن لاعــنـا فأختار نهج العفو والقلب مغضب تسب وإن أعذرك فيما تسبنى رأيتُ بساتين الهدى من تذلل وإني بآلامی عُذيقٌ مُرجَبُ ولكن أمام الله تعصى وتُذنِبُ تصول على لهتك عرضى وأعتلى وأعطانى الرحمن ما كنتُ أطلب تری عزتي يوما فيوما فتنشوى وتهذى كأنك بالهراوى تُضرَبُ أرى أن نشرى فيك كالرمح لاعج ويُلا عجنك شأننا المترقب ولو لم يكن في القلب غير تغيظ فلا القلب إلا جمرة تتلهب ولا تحسبن قلبي إلى الضغن مائلا تعاشيب أرضى خُلَّةٌ وتحبب کمثلك عاد ما رأيتُ ولاعنا أقولك قول أو سنانُ مُذرَّبُ أردت وبالي لكن الله صانني تندم فقد فات الذي كنت تطلب ولست على مسيطرا و محاسبا وما يعطين الرب أفأنت تسلب ترفق فإن الرفق للناس جوهر وما يتركن سيف فبالرفق يُجلب ولا تشرب جهلا أُجاج عداوة ووالله إن السلم أحلى وأعذب ومن كان لا يتأدبن من ناصح فله دواهي الدهر نعم المؤدب لكل من العلماء رأى ومذهب أيا لاعنى ما كنت بدعا من الهوى