کرامات الصادقین — Page 90
روحانی خزائن جلدے ۹۰ كرامات الصادقين وما كان مثلك قدرةً وترحما و مثلك ربي ما أرى متفردا فسبحان من خلق الخلائق كلها وجعل کشیء واحد متبددا غيور يبيد المجرمين بسخطه غفور ينجي التائبين من الردى فلا تأْمَنُ مِن سخطه عند رحمه ولا تيئسن من رحمه إن تَشدَّدا وإن شاء يبلو بالشدائد خَلْقَه وإن شاء يُعطيهم طريفًا ومتلدا وحيد فريد لا شريك لذاته قوى على في الكمال توحدا ومن جاءه طوعا وصدقا فقد نجا وأُدْخِلَ وِرُدًا بعد ما كان مُلْبَدا له الملك و الملكوت و المجد كله وكل له ما لاح أو راح أو غدا ومن قال إن له إلها قادرًا سواه فقد تبع الضلالة واعتدى هدى العالمين وأنزل الكتب رحمةً وأرسل رسلا بعد رسل وأكدا وأنت إلهى مأمنى ومفازتی و مالی سواك معاون يدفع العدا علیک توکلنا وأنت ملاذنا وقد مسنا ضُر وجئناك للندى ولک آيات في عباد حمدتهم ولا سيما عبد تسميه أحمداً له في عبادة ربه عَلَى مِرجَلٍ وفاق قلوب العالمين تعبدا ومن وجهه جَلَّى بعيدًا وأقربا وأصاب وابله تِلاعًا وَجَدْجَدا له آیتا موسى وروح ابن مریم وعرفان إبراهيم دينا ومَرْصَدا وكان الحجاز وما سواه كميت شفيع الورى أحيا وأدنى المبعدا وكان مكاوحة وفسق شعارهم يُباهُون مريحين في سبل الردى أصر بشقوته على ما تعودا فلم يبق منهم كافر إلا الذي