کرامات الصادقین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 81 of 417

کرامات الصادقین — Page 81

روحانی خزائن جلدے M كرامات الصادقين ألا أيها الناس اتقوا الله ربكم وإن عذاب الله أدهى وأكبر (۳۹) ألم يأتكم نُذُرٌ وآيات ربكم نرى بعيكم ودموعنا تتحدرُ ولكل نبأ مستقر ومَظْهَرُ ولكلّ ما يأتيك وقت مُقدّر ويحكم رب العرش بينى وبينكم وها أنا قبل عذاب ربي أُخبِرُ وقوم مضوا من قبل ضالين من هوًى فأنتم قبلتم كلَّ ما هُمْ زَوَّروا أخذتم طريق الشرك والفسق والردى وثَرَّتُ خــطــايـاكـم فلم تستغفروا فأرسلني ربي إليكم لتهتدوا ولتقبلوا ما قال رَبِّي وتُغْفَرْ* فإن شئت ماء الله فاقصد مناهلي فيُعْطِكَ مِن عين وعين تُنوَّرُ وأغلظ حجب ما تراك على الهدى تعال على قدم الضلال فتُزهَرُ وفیک فساد لو علمت اجتنبته وذالكم الشيطان يُغوى ويَحصُرُ ذببت عن الدين الحنيفي شكوككم وأزعجت أصل أصولكم ثم تُنكِرُ وقلتم لنا دين بعيد من النهى وهذا فساد ظاهر ليس يُستر وكل امرء بالعقل يفهم أمره كما بالعيون يشاهِدَنَّ ويُبْصِرُ وعقل الفتى نصف ونصف حواسه و كصَفُق أيدٍ منهما العلم يَظْهَرُ تصديت في نصر الضلال تعمدا فبارز لـحـرب الـلـه إن كنت تقدر وما أنت إلا عابد الحرص والهوى تشمر ذيلك للحطام وتهجر رأيتُ لك الرؤيا وإنك مَيِّتٌ وإن كلام الله لا تتغير وعدة وعد الله عشر وخمسة إذا ما انقضتُ فَاعلَمُ بأنك مُحضَرُ وتعمى وتحضر عند ذي العرش مجرما وتُسأل عما كنت تهذى وتكفر وما قلت من تلقاء نفسي تجاسرا بل الآن نبأنى العليم المقدر ٢٠) سہو کتابت ہے درست” تُغْفَرُوا “ ہے۔ (شمس)