کرامات الصادقین — Page 75
روحانی خزائن جلدے ۷۵ كرامات الصادقين وما زلت أرميهم برمح مُذَرَّبٍ إلى أن أبان الحق والحق أظهر (۳۳) وإنا إذا قمنا لصيد أوابد فلا الظبي متروك ولا العَيْرُ يُنظَرُ وقتل خنازير البرارى وخَرُشُهم أَشاشُ لقلبي بل مرام أكبر وفي مهجتي جيش وأزعم أنه يكافئ جيش القدر أو هو أكثر إذا ما تكلّمنا وباری مخاصمی ولاحت براهینی کنار تزهر فاوجس مبهوتا وأيقنتُ أنّني نُصرتُ وأيدني قدير مظفّر وأدركته في حمئة فدعوته إلى مشرب صاف وماء يُطهِّرُ فرد على بباطلات من الهوى ووالله كان كذى ضلال يزور وقال لعيسى حصّةٌ في التأله وفي هذه سر على العقل يعسر وإن ابن مريم مظهر لأب له فنحسبه ربا كما هو يُظهِرُ فقلت له هذا اختلاق و فريةٌ وما جاء في الإنجيل ما أنت تذكر وإن إلهك مات والله سرمد قدیم فلا يفنى ولا يتغير وما لا يُحَدُّ فكيف حدد كالورى ووجه المهيمن من مجالي مُطهَّرُ وليس تُقاس صفاته بصفاتنا ولا يدركه بصر ولا مَن يُبْصِرُ تعالت شؤون الله عن مبلغ النهى فكيف يصوّر كُنهه متفكّر وإن عقيدتكم خیال باطل وما في يديكم من دليل يوفر وللخلق خلاق فتدعون ذكره وتدعون مخلوقا ولم تتفكروا ومن ذاق من طعم المنايا بقولكم فكيف كحي سرمد يتصوَّرُ وقد نور الفرقان خلقا بنوره ولكنكم عُمى فكيف أُبَصِّرُ