کرامات الصادقین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 71 of 417

کرامات الصادقین — Page 71

روحانی خزائن جلدے لله حمد ثم حمد ۷۱ كرامات الصادقين قد عرفنا المقتدای کادت تُعفّینی ضلا لات فأدركنى الهدی يا صاح إن الله قد أعطى لنا هذا جدا هو ليلة القدر التي تُعطى نعيمًا مُخْلدا أتجول في حومات نفسك تاركا سنن الهدى هلا انتهجت محجة الا حياء يا صيد الردا يا من غدا للمؤمنين أشدَّ بغضا كالعدا اخترت لذة هذه ونسيت ما يُعطى غدا يا خاطب الدنيا الدنية قد هلكت تجلُّدا عاديت أهل ولاية وقفوت آثار العدا اليوم تكفرني و تحسبني شقيا ملحدا وترى بوقت بعده في زي احمد احمدا يا من تظنّى الماء من حمق سرابا و اعتدى السَّبُرُ سهل هين إن كان فهم أو صدا والله لو كُشِفَ الغطا ، وجدتنى عين الهدى ونُظمت في سلك الرفاق وجئتني مسترشدا القصيدة الثانية أيا محسنى أُثنى عليك وأشكر فدى لك روحي أنت تُرسى ومأزَرُ بفضلك إنا قد غلبنا على العدا بنصرك قد كسر الصليب المبطّرُ فتحت لنا فتحا مبينا تفضلا بفوج إذا جاءوا فزهق التنصُرُ قتلت خنازير النصارى بصارم وأردى عـدانا فضلك المتكثر بوجهك ما أنسى عطاياك بعده وفي كل ناد نبا فضلك أذكر تلبیک روحى دائما كل ساعة وإنك مهما تَحْشُرِ القَلبَ يَحْضُرُ وتـعـصـمـنــي في كل حرب تَرَحُمًا فدَّى لك روحي أنتَ درعي ومِغْفَرُ ۲۹