اتمام الحجّة — Page 397
روحانی خزائن جلد ۸ ۳۹۷ سر الخلافة کتابي في كل مجمع لكم والداعية الاذان فاذا اذن المسلمون فاذنوا كفوا عنهم وان لم يؤذنوا عاجلوهم واذا أذنوا اسألوهم ما عليهم فان ابوا عاجلوهم وان اقروا قبل منهم۔ من المؤلّف إن الصحابة كلهم كذكاءِ قد نَوّروا وجهة الورى بضياء تركوا أقاربهم وحُبَّ عِيالهم جاء وا رسول الله كالفقراء ذُبحوا و ما خافوا الورى من صدقهم بل آثروا الرحمان عند بلاء تحت السيوف تشهدوا لخلوصهم شهدوا بصدق القلب في الأملاء حضروا المواطن كلها من صدقهم حفدوا لها في حَرَّةٍ رَجُلاءِ الصالحون الخاشعون لربهم البايتون بذكره وبكاء قوم كرام لا نُفَرِّق بينهم كانوا الــخـــيـر الرسل كالأعضاء ما كان طعن الناس فيهم صادقًا بل حَشْنَةٌ نشأتُ مِن الأهواءِ اني أرى صحب الرسول جميعهم عند المليك بعزَّةِ قَعْسَاءِ تبعوا الرسول برَحْلِهِ وثَواءِ صاروا بِسُبل حبيبهم كعفاء نهضوالنصر نبينا بوفاء عند الضلال وفتنة صماء وتخيروا لله كلَّ مصيبةٍ وتَهَلَّلوا بالقتل والإجلاء أنوارهم فاقت بيان مبيِّن يسوَدُّ مـنــهــا وجـه ذى الشحناء فانظر إلى خدماتهم وثباتهم ودَعِ العِدًا في غُيَّة وصَلاءِ يا رب فارحمنا بصحب نبينا واغفر وأنت الله ذو آلاء والله يعلم لو قدرت ولم أمُتُ لأشعُتُ مدح الصحب في الأعداء ان كنت تلعنهم وتضحك خسة فارقب لنفسك كل استهزاء من سب اصحاب النبي فقد ردى حق فما في الحق من اخفاء