اتمام الحجّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 394 of 512

اتمام الحجّة — Page 394

روحانی خزائن جلد ۸ ا خالد سر الخلافة عدوهم و ظلام الجو بفقد نبيهم ( الجزء الثانى من تاريخ ابن خلدون صفحه (۶۵) وقال ايضا ۔ ارتدت العرب عامة و خاصة واجتمع على طليحة عوام طيء و اسد وارتدت غطفان وتوقفت هوازن فامسكوا الصدقة وارتد خواص من بني سليم وكذا سائر الناس بكل مكان (صفحه ۶۵) وقال ابن الأثير في تاريخه لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم و وصل خبره الى مكة وعامله عليها عتاب بن أسيد استخفى عتاب وارتجت مكة وكاد اهلها يرتدون (الجزء الاول صفحه ۱۳۴) وقال ايضا ۔ ارتدت العرب اما عامة أو خاصة من كل قبيلة وظهر النفاق واشر أبت اليهود والنصرانية و بقى المسلمون كالغنم في الليلة الممطرة لفقد نبيهم و قلتهم و كثرة عدوهم فقال الناس لابي بكر ان هؤلاء يعنون جيش اسامة جند المسلمين والعرب على ما تراى فقد انتقضت بک فلا ينبغي ان تفرق جماعة المسلمين عنك فقال ابوبكر والذي نفسي بيده لو ظننت ان السباع تخطفنى لا نفذت جيش اسامة كما امر النبي صلعم ولا ارد قضاء قضى به رسول الله صلعم وقال عبد الله بن مسعود لقد قمنا بعد النبي صلعم مقامًا كدنا أن نهلك لو لا ان من الله علينا بابي بكر رضی الله عنه اجمعنا على ان نقاتل على ابنة مخاض وابنة لبون و ان ناكل قرى عربية ونعبد الله حتى ياتينا اليقين۔ (ايضا صفحه ۱۴۲) خروج مدعى النبوة وثب الاسود باليمن و وثب مسيلمة باليمامة ثم وثب طليحة بن خويلد في بني اسد يدعى كلهم النبوة (ابن خلدون الجزء الثاني صفحه ۶۰ و تنبأت سجاح بنت الحارث من بنى عقفان واتبعها الهذيل بن عمران في بني تغلب و عقبة بن هلال في النمر والسليل بن قيس في شيبان و زیاد بن بلال واقبلت من الجزيرة في هذه الجموع قاصدة الـمـديـنـة لتغزو ابا بكر رضی الله عنه (صفحه ۶۵) نوٹ:۔ حضرت مسیح موعود علیہ السلام نے یہ حوالہ اور آگے آنے والے دیگر حوالہ جات ملخصا بیان فرمائے ہیں۔ (ناشر) ۶۵